كانافارو يحذر إيطاليا من المخاطرة بالتخلي عن ثقافتها الكروية

time reading iconدقائق القراءة - 2
الإيطالي فابيو كانافارو يرفع كأس العالم بعد المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بين إيطاليا وفرنسا - 9 يوليو 2006 - Reuters
الإيطالي فابيو كانافارو يرفع كأس العالم بعد المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بين إيطاليا وفرنسا - 9 يوليو 2006 - Reuters
دبي-الشرق

فاز فابيو كانافارو بكأس العالم 2006 مع المدرب الحالي جينارو غاتوزو كزميل له في الفريق، لكنه يحذر إيطاليا من أنها "تخاطر بالتخلي عن ثقافتها الكروية، التي حسدها العالم بأسره لفترة طويلة".

فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنسختي 2018 و2022، ويتعين عليه الآن اجتياز الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026، بدءاً من مباراة أيرلندا الشمالية يوم الخميس.

إذا فازوا في تلك المباراة، فستكون المواجهة ضد ويلز أو البوسنة والهرسك في 31 مارس، حيث لا يمكن إلا لفريق واحد أن يتأهل إلى كأس العالم في كندا والمكسيك وأميركا.

كانافارو: هناك خطر من فقدان ثقافتنا الكروية

قال كانافارو لصحيفة "Mirror" البريطانية: "الفوز بكأس العالم حلم كل لاعب كرة قدم، من أي جيل وعصر. ومع مرور السنين، يزداد تقديرنا لهذا النجاح".

وأضاف: "منذ التاسع من يوليو 2006، يوم فوزنا بالمباراة النهائية على فرنسا في برلين، نُعتبر نحن، أبطال العالم الإيطاليون، أساطير. وحتى اليوم، يُستشهد بهذا الانتصار في إيطاليا كمثال يُحتذى به، لا سيما مع الأزمة الكبيرة التي يمر بها قطاع كرة القدم الإيطالي حالياً".

وأوضح: "لم تشارك إيطاليا في كأس العالم 2018 ولا 2022، ومشاركتها في كأس العالم 2026 غير مؤكدة حتى الآن. هناك خطر من فقدان ثقافتنا الكروية التي طالما حسدها العالم أجمع".

بسبب دوره البارز في الفريق الذي توّج باللقب عام 2006، تم اختيار غاتوزو مدرباً للمنتخب الحالي، وينضم إليه جيانلويجي بوفون ضمن الجهاز الفني.

تولى غاتوزو المهمة في يونيو 2025 بعد إقالة لوتشيانو سباليتي عقب مباراتين فقط من تصفيات كأس العالم.

على الرغم من أن إيطاليا لم تشارك في النسختين الأخيرتين من كأس العالم، إلا أنها فازت بلقب في تلك الفترة، حيث توّجت بلقب يورو 2020.

تصنيفات

قصص قد تهمك