
أكد مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل أن تفاصيل تبدو بسيطة، مثل نوافذ الفندق، تلعب دوراً مهماً في تحضيرات الفريق لنهائيات كأس العالم 2026.
ويُخطط المنتخب الإنجليزي لاتخاذ مدينة كانساس سيتي مقراً رئيسياً له خلال البطولة، رغم خوض مباريات دور المجموعات في مدن نيويورك وبوسطن ودالاس.
أوضح توماس توخيل أنه يعتمد سياسة "الباب المفتوح" في اختياراته للاعبين، لكنه في الوقت نفسه يود منح أهمية لما وصفه بـ“النوافذ المفتوحة”، في إشارة إلى رغبته في توفير بيئة مريحة لهم داخل المعسكر القادم بالمونديال.
وقال المدرب الألماني: "اخترنا فندقاً يمكن أن تفتح فيه النوافذ، لأن العديد من الفنادق في أميركا تعتمد على التكييف فقط دون إمكانية تهوية طبيعية، وأعتقد أن هذا يصنع فارقاً".
وأضاف: "نريد مكاناً صغيراً وهادئاً، يمنح اللاعبين شعوراً وكأنهم في منازلهم وليس فندقاً ضخماً يضم مئات الغرف".
وأشار مدرب بوروسيا دورتموند وتشيلسي السابق إلى أن ضغط التنقلات خلال كأس العالم كان عاملاً حاسماً في اختيار البقاء لفترات أطول في كانساس سيتي، موضحاً في حديث نشرته صحيفة independent "بمجرد أن نتأقلم مع المكان، يصبح من المنطقي العودة إليه باستمرار".
ومن المقرر أن يخوض منتخب إنجلترا مباراته الأولى أمام كرواتيا يوم 17 يونيو في دالاس، بعد انطلاق البطولة بتسعة أيام، على أن يصل الفريق إلى معسكره الرئيسي عقب فترة إعداد أولية في فلوريدا.
واختتم توخيل: "حصلت على ردود فعل من اللاعبين بأنهم يفضلون بداية متأخرة، ثم جدولًا مضغوطًا، حتى لا يكون هناك وقت للملل. نريد قاعدة ثابتة، سريرًا معتادًا، وبيئة خاصة تمنحنا الاستقرار طوال البطولة".








