
ذكرت تقارير أن أرني سلوت مدرب ليفربول بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، سيُقال من منصبه إذا عجز الفريق عن التأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
يتواجد ليفربول حالياً في المركز الخامس بجدول ترتيب البريمييرليغ برصيد 49 نقطة بفارق خمس نقاط عن أستون فيلا الرابع قبل 7 جولات من نهاية الموسم.
تضمن الأندية الأربعة الأوائل في الترتيب التأهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، وقد تُمنح مقاعد إضافية لأندية البريميرليغ في الموسم المقبل، وفقاً لنتائج الأندية في المراحل المتبقية من المسابقات القارية.
تصاعدت مخاوف جمهور ليفربول بعد الخسارة التي تلقاها الفريق أمام برايتون بنتيجة 2-1 في الجولة 31 هذا الأسبوع، في مباراة غاب عنها محمد صلاح بسبب الإصابة.
ورغم تتويجه بلقب الدوري في موسمه الأول، يعاني سلوت من تذبذب واضح في النتائج خلال الموسم الحالي، ما أثار الشكوك حول مستقبله.
وكشف كيث وينيس، الرئيس التنفيذي السابق لنادي إيفرتون في تصريحات نشرها "caughtoffside" أن عدم التأهل لدوري الأبطال قد يكلف ليفربول خسائر مالية تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يدفع الإدارة لاتخاذ قرار الإقالة.
وقال "يبدو الأمر صعباً الآن فيما يتعلق بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ورغم أنه ليس مستحيلاً، فقد يحدث أو لا يحدث، لكنه بالتأكيد محفوف بالمخاطر. وسيكون لذلك تأثير كبير على الإيرادات، وأعتقد أن هذا السبب تحديدًا قد يؤدي إلى الإطاحة به".
أضاف وينيس "لكن حتى إذا لم يرحل الآن، يبدو أن الأجواء العامة بدأت تنقلب ضده".
في المقابل، برز اسم تشابي ألونسو، المقال مؤخراً من تدريب ريال مدريد، كأحد أبرز المرشحين لخلافة سلوت في تدريب ليفربول، خاصة مع ارتباطه السابق بالنادي كلاعب، وانفتاحه على فكرة العودة إلى "أنفيلد".
وتشير التقارير إلى أن إدارة ليفربول بدأت بالفعل في استكشاف الخيارات، وسط تغير واضح في المزاج العام داخل النادي تجاه المدرب الهولندي.








