
سيغيب القائد والهداف محمد صلاح عن منتخب مصر في معسكر مارس، الذي يشمل مباراتين وديتين أمام السعودية وإسبانيا، بسبب الإصابة.
ولم يعلن المدرب الوطني حسام حسن قائمته بعد، لكن آرني سلوت مدرب ليفربول أكد اليوم الجمعة غياب صلاح عن الفترة الدولية بسبب إصابة عضلية تبدو بسيطة.
غياب صلاح سيفتح الباب أمام وجه جديد، وهو هيثم حسن الجناح الأيمن لنادي ريال أوفييدو الإسباني، والذي سعى الاتحاد المصري لتجنيسه رياضياً في الفترة الأخيرة.
ولعب حسن لمنتخب فرنسا للشباب، وقضى معظم مسيرته في إسبانيا بفرق فياريال وميرانديس وسبورتنغ خيخون قبل الانتقال لأوفييدو حيث عاش أفضل فتراته.
حسن (24 عاماً) قاد أوفييدو للتأهل للدرجة الأولى في الموسم الماضي، برفقة المخضرم سانتي كازورلا، لكن فريقه لم يتمكن من الصمود تحت الأضواء، ويتذيل الترتيب حالياً.
ولم يسجل حسن أي هدف هذا الموسم، وصنع 3 أهداف في الليغا، من إجمالي 18 هدفاً لفريقه خلال 28 جولة.
ورغم قلة فاعليته، يتمتع حسن بالسرعة على الرواق الأيمن ويجيد المراوغة وتمرير كرات عرضية متقنة، وقد يوفر حلولاً هجومية للمنتخب المصري.
وبعد احتلال المركز الرابع بكأس أمم إفريقيا الأخيرة، أعلن الاتحاد المصري عن توجه لضم مواهب من مزدوجي الجنسية المنتشرين في أندية أوروبية، بعد انتقادات لقلة الخيارات المتاحة بالدوري المصري، ووجود عدد قليل من المحترفين في أوروبا، وعلى رأسهم صلاح وعمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي.
وكانت الانتقادات من المدرب حسام حسن نفسه، لذا ربما يحرص على منح فرصة كاملة لهيثم حسن، على أمل العثور على سلاح هجومي جديد قبل خوض غمار كأس العالم، وخليفة مستقبلي لصلاح.








