
بعد نهائي أثار جدلاً واسعاً، شهدت كأس أمم إفريقيا 2025 منعطفاً درامياً آخر، إذ أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تجريد السنغال من لقبها ومنحه للمغرب.
جاء ذلك بعد 57 يوماً على النهائي المتوتر بين الفريقين، وانتهى بفوز السنغال في الوقت الإضافي (1-0)، إثر انسحاب لاعبيها طيلة 14 دقيقة من الملعب، احتجاجاً على منح المغرب ركلة جزاء، أهدرها لاحقاً براهيم دياز.
الاتحاد المغربي لكرة القدم كان قدّم احتجاجاً بعد مغادرة لاعبي السنغال الملعب، واستشهد بحالات مماثلة في مسابقات أخرى لدعم مطالبته، بحسب RMC.
بعد العقوبات التي فرضها الاتحاد الإفريقي على المنتخبين، اختارت السنغال عدم الاستئناف، لكن المغرب رأى أن الاتحاد القاري كان متساهلاً جداً مع "أسود التيرانغا".
وتفيد المادة 82 من قواعد البطولة بأن المباراة لم يكن يجب أن تستمرّ بعد مغادرة لاعبي السنغال الملعب طوعاً.
أما المادة 84 فتنصّ على أن "الفريق الذي يخالف أحكام المادتين 82 و83 سيُستبعد نهائياً من البطولة، ويخسر المباراة بنتيجة 3-0".
نهائي دوري أبطال إفريقيا 2019 بين الوداد والترجي
في استئنافه، استشهد الاتحاد المغربي لكرة القدم بحالات أخرى مشابهة، ولكنها ليست متطابقة، بحسب التقرير.
خلال نهائي كأس السوبر التركي 2024، غادر لاعبو فنربخشة الملعب بعد تلقيهم هدفاً في الثانية الخمسين من المباراة ضد غلطة سراي، ممّا أنهى المباراة فعلياً.
لكن دافعهم كان مختلفاً، إذ أرادوا الاحتجاج على ما اعتبروه ظلماً بحق ناديهم. أُعلن فوز غلطة سراي لاحقاً، بعد انسحاب فنربخشة.
كذلك شهد نهائي دوري أبطال إفريقيا 2019 بين الوداد المغربي والترجي التونسي احتجاجاً من الفريق الأول بعد إلغاء هدف له، عندما كان متأخراً بنتيجة 1-0 في مباراة الإياب (1-1 في مباراة الذهاب).
غادر لاعبو الوداد الملعب، واندلع شغب. وأطلق الحكم بكاري غاساما صافرة النهاية بعد ساعة ونصف على توقف اللعب، مؤكداً فوز الفريق التونسي.
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أعلن في البداية إعادة مباراة الإياب على أرض محايدة، لكن محكمة التحكيم الرياضية نقضت القرار، وقضت بأن اللجنة التنفيذية للاتحاد، التي طلبت إعادة المباراة، ليست مخوّلة بالبتّ في الأمر، وأمرت الاتحاد القاري بمراجعة القضية.
وامتثل الاتحاد الإفريقي لقرار المحكمة، وأُعلن فوز الترجي التونسي.








