
أثار النجاح القاري لفريق بودو غليمت النرويجي جدلاً واسعاً بين خصومه المحليين، حيث قرر الاتحاد النرويجي لكرة القدم منح الأولوية للاستحقاقات الأوروبية على حساب مواعيد مباريات الدوري الممتاز.
بودو غليمت حصل على اشادات واسعة حول العالم بعد أن أطاح وصيف النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا في ملحق ثمن النهائي، لكنه في المقابل تعرض لانتقادات محلية بسبب تأجيل عدد من مباريات الدوري النرويجي كي تتوافق مع جدول مشاركاته الأوروبية.
النادي القادم من الدائرة القطبية الشمالية، بلغ الأدوار الإقصائية بفضل فوزين رائعين على مانشستر سيتي وأتليتيكو مدريد، قبل أن يتغلب على إنتر ميلان بنتيجة 5-2 في مجموع المباراتين ليبلغ دور 16.
تحديات لوجستية محلية بسبب تألق بودو غليمت
لكن النجاح الأوروبي لبودو غليمت خلق تحديات لوجيستية وتنظيمية مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد للدوري النرويجي.
ويبدأ الدوري منافساته هذا الأسبوع، لكن مشاركة الفريق أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي في دور 16 من دوري الأبطال أجبرت الرابطة على تأجيل مباراتيه الافتتاحيتين أمام ساربسبورغ وهامكام، من دون تحديد مواعيد بديلة حتى الآن.
ويستضيف بودو غليمت منافسه سبورتنغ ذهاباً الأربعاء، على أن تقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل.
وأثار قرار تأجيل مباريات الجولة الأولى نقاشاً واسعاً حول مدى ضرورة تعديل الجدول المحلي لدعم الأندية النرويجية المشاركة أوروبياً، خاصة أن معظم الدوريات الأوروبية الكبرى لم تلجأ إلى تأجيل المباريات لتوفير وقت إضافي لفرقها قبل مباريات منتصف الأسبوع.
وقال زلاتكو تريبيتش قائد نادي فايكنغ الذي توج بلقب الدوري متقدماً على غليمت الموسم الماضي لقناة "تي.في.2": "الأمر بات مبالغاً فيه قليلاً. بصراحة، لست من المؤيدين لذلك".
واقترح بدء الموسم النرويجي في أوائل مارس لتجنب تكدس المباريات في وقت لاحق من العام.
وازداد الجدل بعد تقدم بودو غليمت مؤخرا في مسابقة كأس النرويج، وهو ما قد يؤدي إلى المزيد من التأجيلات في الدوري.









