
اتهم فيكتور فونت، المرشح لرئاسة برشلونة، خصمه جوان لابورتا بترسيخ "ثقافة ترهيب" في النادي، وحضّ ليونيل ميسي على كشف "حقيقة" رحيله عام 2021 ومحاولته العودة عام 2023.
جاء ذلك في ظلّ احتدام المعركة على انتخابات رئاسة برشلونة، المرتقبة في 15 مارس.
وقال فونت: "نعلم أن كثيرين ممّن كانوا داخل النادي، رأوا أموراً يعتبرونها غير مقبولة، ولا تليق بمؤسسة بحجم برشلونة، وهم لا يجرؤون على الكلام لأننا نعيش في ثقافة ترهيب، ثقافة إما معي أو ضدي".
فونت شدد على أن "برشلونة ليس رئيساً، وليس نادي لابورتا لكرة القدم"، مضيفاً: "لا ينبغي للأعضاء التفكير في ما إذا كانوا يريدون فونت أو لابورتا، فالأمر لا يتعلّق بذلك، بل باختيار برشلونة الذي نريده بدءاً من 16 (مارس). الاختيار بين نموذجين مختلفين تماماً. الاختيار بين برشلونة ذي الطابع الشخصي، حيث تُدار هذه المؤسسة العريقة من قلّة محدودة... وبرشلونة عصري لا يُقهر".
وأشار إلى أن مشروعه يستهدف "طيّ صفحة نموذج إدارة النادي (بأسلوب) القرن الماضي"، مضيفاً: "التغيير الذي نقترحه ليس مشروع فيكتور فونت، بل هو قضية تتجاوز ترشيح عضو واحد". ورأى أن "موجة التغيير باقية"، وستُمكّن النادي من أن يصبح "مؤسسة عصرية ومهنية".
إدارة "تفتقر إلى الشفافية"
فوت اعتبر أن إدارة لابورتا "تفتقر إلى الشفافية"، وزاد: "عندما تنعدم الشفافية، تتزايد الشكوك".
وحذر الأعضاء من "التصويت بناءً على تضليل"، منبّهاً إلى أخطار يواجهها نموذج ملكية برشلونة، بسبب ديون متراكمة قدّرها بنحو 2.5 مليار يورو. وقال: "إذا كنا مدينين بمبلغ 2.5 مليار يورو ولا نحقق أرباحاً، فإن الملكية في خطر".
لذلك، اقترح إصلاح النظام الأساسي للنادي من أجل حماية نموذج الملكية ومنع أي تغييرات من دون دعم الأعضاء، مبدياً أسفه لأن "كل مَن يطالب بالشفافية يُوصم بأنه مشجّع سيء لبرشلونة".
ودعا إلى تعزيز آليات الرقابة، من خلال لجان قانونية مستقلّة قادرة على "مراجعة أعمال إدارة النادي والتحقق منها".
الاعتذار من ميسي وعودة غوارديولا
فونت تطرّق إلى الجدل بشأن عودة ميسي إلى برشلونة عام 2023، بعدما اتهم النجم والمدرب السابق للنادي تشافي هرنانديز لابورتا بعرقلة ذلك، خشية أن يشنّ عليه النجم الأرجنتيني "حرباً"، بعدما تسبّب برحيله عام 2021.
وقال: "لا أعتقد بأن ميسي سيتحدث علناً حتى الأحد، لكنني آمل بأن يفعل. فليوضح الحقيقة كي لا يصوّت الأعضاء بناءً على معلومات مضلّلة".
وكشف أن إحدى أولى خطواته الرمزية، إذا انتُخب رئيساً، ستتمثل في التواصل مع ليونيل ميسي "للاعتذار نيابةً عن جميع مشجعي برشلونة" وبدء "مرحلة مصالحة" مع أساطير للنادي الكاتالوني.
وأكد مجدداً دعمه بقاء المدرب هانزي فليك، موضحاً أنه سيتصل به الأحد "لدى فوزه بالانتخابات" وسيزوده "بالأدوات والاستقرار اللازمين" لتعزيز الفريق والسعي "للفوز بكل شيء".
فونت ألمح إلى إمكانية عودة مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، في حال فوزه في الانتخابات، قائلاً: "بيب غوارديولا هو الحاضر. لا نتحدث عن (عودته) كمدرب، بل عن تسخير مواهب البلاد (كاتالونيا) لخدمة مؤسسة بحجم برشلونة".








