4 إصابات تضع الجهاز الطبي لريال مدريد في مرمى الانتقادات

time reading iconدقائق القراءة - 2
كيليان مبابي يعتذر لجمهور موناكو بعد تسجيل هدف بقميص ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا - 20 يناير 2026 - Reuters
كيليان مبابي يعتذر لجمهور موناكو بعد تسجيل هدف بقميص ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا - 20 يناير 2026 - Reuters
دبي-الشرق

ضربت الإصابات صفوف ريال مدريد خلال فترة حرجة من الموسم، حيث ينافس الفريق على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. 

بات الجهاز الطبي للنادي الإسباني في مرمى الانتقادات، خاصة بعدما قرر جود بيلينغهام وكيليان مبابي الحصول على استشارات طبية من خارج النادي. 

قالت صحيفة "ماركا" الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إن هناك 4 حالات "تثير شكوكًا حول التشخيصات، وفترات التعافي، وعمليات إعادة تأهيل اللاعبين". 

مبابي.. 3 أشهر من المعاناة

تُعد حالة كيليان مبابي أبرز مثال على ذلك. فقد عانى المهاجم الفرنسي من مشكلة في ركبته اليسرى منذ 7 ديسمبر.

شُخصت في البداية على أنها التواء في الرباط الجانبي. إلا أنه بعد ثلاثة أشهر، لم تُشفَ الإصابة، بل تشير جميع الدلائل إلى تعرض اللاعب إلى تمزق جزئي في الرباط الصليبي الخلفي.

حسرة كيليان مبابي خلال مباراة بنفيكا وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا - 28 يناير 2026
حسرة كيليان مبابي خلال مباراة بنفيكا وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا - 28 يناير 2026 - Reuters

كان تعافي مبابي أبطأ بكثير من المتوقع، مع تغييرات مستمرة في تشكيلة الفريق، ولن يكون مبابي متاحًا في نهاية المطاف لأهم مباراة في الموسم ضد مانشستر سيتي غداً الأربعاء في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

تعكس هذه الحادثة مشكلة متكررة في ريال مدريد، حيث تتغير التشخيصات الأولية باستمرار، مما يؤدي في النهاية إلى إطالة فترات التعافي وخلق حالة من عدم اليقين لدى اللاعب.

بيلينغهام.. غياب أطول من المتوقع

حالة أخرى تثير الشكوك هي حالة جود بيلينغهام. فقد تعرض لاعب الوسط الإنجليزي لإصابة عضلية في الأول من فبراير خلال مباراة رايو فاليكانو، وكان من المتوقع في البداية أن يبتعد عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع تقريبًا.

ومع ذلك، وبعد مرور أكثر من شهر، لا يزال اللاعب غائبًا عن الملاعب. لا يُتوقع عودته الكاملة قبل فترة التوقف الدولي القادمة، مع احتمال مشاركته لبضع دقائق قبل ذلك، رغم أنه لا يزال بعيدًا عن أفضل مستوياته التنافسية.

ونظرًا لعدم إحراز تقدم في تعافيه، اختار بيلينغهام أيضًا استشارة طبيب ثانٍ في بلده، ما يُعد مؤشرًا آخر على الشكوك المحيطة بعمليات التعافي داخل النادي.

كامافيغا.. إصابة غير معتادة

الحالة الثالثة لافتة للنظر بشكل خاص نظرًا لطبيعة الإصابة. غاب إدواردو كامافينغا عن الفريق لعشرة أيام بسبب مشكلة في الأسنان منعته من المشاركة في آخر مباراتين لريال مدريد.

ورغم أنها ليست إصابة عضلية أو مفصلية، إلا أن هذه الحالة غير معتادة نظرًا لطول فترة غياب اللاعب. في ظل هذا الغياب المتكرر، تكتسب أي انتكاسة أهمية أكبر، وقد جعل غياب كامافينغا، الذي أثارته تصريحات أربيلوا، حالته جديرة بالملاحظة بشكل خاص.

كاريراس.. والتشخيص الخاطئ

الحالة الرابعة الأخيرة هي حالة ألفارو كاريراس، الذي كان يعاني من ألم في ربلة الساق منذ مباراة خيتافي يوم الاثنين الماضي بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

لعدة أيام، اعتُبرت مجرد كدمة، مما سمح للاعب بمواصلة التدريب وفق بروتوكول مختلف عن بروتوكول الإصابات، حيث تدرب داخل مرافق النادي، كما أفاد النادي يوميًا، لكن الفحوصات اللاحقة أكدت وجود تمزق عضلي في ربلة ساقه، وهي إصابة ستُبعده عن مباراة الذهاب، وعلى الأرجح، عن مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي.

 استغرق ريال مدريد أسبوعًا لإصدار التقرير الطبي منذ يوم تعرضه للإصابة في مباراة خيتافي.

أزمة إدارية

علّقت صحيفة "ماركا" على "الأزمة الطبية" في النادي الإسباني، وقالت: "بغض النظر عن كل إصابة على حدة، يُشير الوضع إلى وجود مشكلة هيكلية. يُعاني النادي من قصور في وضع بروتوكول وقائي فعّال، ولا تزال نسبة الإصابات العضلية مرتفعة للغاية. علاوة على ذلك، شهد قسم التدريب البدني خلال العامين الماضيين تغييرات مستمرة في المدربين والطاقم الطبي، مما يُشير إلى وجود مشاكل في هذا المجال".

وتابعت: "كما تثار الشكوك حول عمليات إعادة التأهيل والعودة إلى المنافسات. فالانتكاسات وفترات التعافي الطويلة غير المتوقعة تشير إلى أن النظام الحالي ليس بالفعالية المطلوبة". 

يتولى حاليًا كل من ميهيتش (رئيس الخدمات الطبية) وبينتوس (مدرب اللياقة البدنية) المسؤولية، والثنائي تم إيقافهما عن العمل مؤخرًا بسبب مشاكل الفريق البدنية، وفقاً للمصدر نفسه.

جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد يسقط مصاباً أمام رايو فايكانو - 1 فبراير 2026
جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد يسقط مصاباً أمام رايو فايكانو - 1 فبراير 2026 - Reuters
تصنيفات

قصص قد تهمك