
يستعد برشلونة لخوض مواجهة قوية الليلة أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل بين طياته ذكريات تاريخية تمتد لأكثر من ربع قرن.
وقد بدأ الفريق الكتالوني تركيزه قبل يومين من المباراة في أحد الفنادق الفاخرة ذات الطابع البريطاني، استعداداً لهذه المواجهة الأوروبية المهمة، رغم أن غياب خصم تقليدي مثل باريس سان جيرمان وتزامن اللقاء مع المناظرات الانتخابية قد خفف من الأجواء المحيطة بهذه الليلة الكبيرة.
ورصدت صحيفة "Mundo deportivo" تاريخاً حافلاً من المواجهات بين الناديين.
راشفورد أنقذ برشلونة من جحيم سانت جيمس بارك
خلال النصف ساعة الأولى، عانى برشلونة من سرعة تحركات نيوكاسل المفرطة، مما أفقده السيطرة على الكرة. وبدون لامين يامال، ومع بيدري ودي يونغ وفيرمين في خط الوسط، لم يستطع فريق هانزي فليك الاحتفاظ بالكرة. حتى الاستراحة، لم يوجه برشلونة أي تسديدة على المرمى، بل أنقذ خوان غارسيا فريقه في الدقيقة 23 من تسديدة خطيرة لبارنز.
تغير المشهد تماماً في الشوط الثاني، خاصة بعد هدفي ماركوس راشفورد في تسع دقائق فقط، قبل أن يقلص غوردون الفارق إلى 1-2 في الدقيقة 90.
حكايات تاريخية من سانت جيمس بارك
بعيداً عن ثنائية راشفورد وهاتريك اللاعب الكولومبي الكاريزماتي فاوستينو أسبريلا في خسارة 3-2 بتاريخ 17 سبتمبر 1997، وأهداف باتريك كلويفرت وثياغو موتا في فوز 0-2 بتاريخ 19 مارس 2003، تركت زيارات برشلونة الثلاث لنيوكاسل بعض الذكريات التي تستحق التذكر.
أول ظهور لإيفان دي لا بينيا في كأس أوروبا
لم يستطع جوهرة أكاديمية برشلونة في التسعينيات اللعب في كأس أوروبا قبل موسم 1997-1998، حيث شارك الفريق الكتالوني في كأس الاتحاد الأوروبي دون نجاح في موسم 1995-1996، وفاز بكأس الكؤوس في موسم 1996-1997. لم تكن تجربة "الصلع" الأولى ناجحة، حيث خسر الفريق 3-2 تحت ضغط روبرت لي الاستفزازي.
رد فعل غير متوقع بدوغاري وسيريتش
في غرائب كرة القدم، تمكن برشلونة تحت قيادة فان خال من الرد ليقلص الفارق من 0-3 إلى 3-2 بعد هاتريك أسبريلا في أول 48 دقيقة، وذلك بفضل دخول سيريتش ودوغاري، وهما لاعبان لم يتركا أثراً كبيراً في النادي الكتالوني.
كان التشكيل الأولي يضم هيسب، ريزيغر، نادال، سيرجي؛ لويس إنريكي، سيلاديس، دي لا بينيا، أمونيكي؛ فيغو، أندرسون، وريفالدو.
لويس إنريكي يسجل ببطنه
كانت المباراة سيئة للغاية لدرجة أن هدف لويس إنريكي الذي جعل النتيجة 3-1 جاء بطريقة غريبة، حيث صرح: "سجلت ببطني، أو بالأحرى بعضلات بطني. لم أستطع تسديد الكرة إلا بهذه الطريقة بالنظر إلى كيفية وصولها إلي". جاء هدف فيغو الذي جعل النتيجة 3-2 في الدقيقة 89 متأخراً جداً.
ملعب الحظ لفيكتور فالديز
في 7 أغسطس 2013، قدم الحارس فيكتور فالديز أداءً رائعاً في سانت جيمس بارك في مباراة ودية انتهت 0-3 بأهداف كلويفرت وسافيولا ولويس إنريكي، مما أكسبه الاستمرار في الفريق.
وفي 19 مارس 2003، كرر فالديز أداءه المميز في الفوز 0-2، ليصبح بعدها ركيزة أساسية مع فرانك ريكارد (2003-2008) وبيب غوارديولا (2008-2012)، وكان أساسياً في الفوز بدوري أبطال أوروبا في 2006 و2009 و2011.
مع ريكلمي إلى ربع النهائي
في مباراة الفوز 0-2 أمام نيوكاسل بقيادة بوبي روبسون، كان التشكيل يضم فالديز؛ غابري، أندرسون، فرانك دي بور، ريزيغر؛ موتا، روشيمباك؛ تشافي، مينديتا، ريكلمي؛ وكلويفرت. ثم دخل جيرارد وسيرجيو غارسيا وإنييستا.
حقق برشلونة نتائج مثالية في مجموعتي التصفيات (18 نقطة من 18 في الأولى و16 من 18 في الثانية)، مما أهله إلى ربع النهائي، حيث أقصاه يوفنتوس.









