
لا يمر فريق نيوكاسل ومدربه إيدي هاو بأفضل حال، لذا تشكل مواجهة برشلونة في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا فرصة ذهبية لاستعادة الزخم وإنقاذ الموسم.
ويحتل نيوكاسل المركز 12 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي من دور الـ16 السبت على يد مانشستر سيتي، الذي أطاح به من نصف نهائي كأس الرابطة أيضاً.
وأصبحت مواجهة برشلونة تمثل حياة أو موت لإيدي هاو المهدد بترك منصبه، لذا سيبذل كل جهده للفوز بعد غدٍ الثلاثاء في الذهاب على ملعبه سانت جيمس بارك أمام بطل إسبانيا المتألق.
ووصف هاو مباراة الغد بأنها "أهم مباراة في تاريخ نيوكاسل"، مشدداّ على قدرة الفريق الأبيض والأسود على "مناطحة أي منافس".
وقال للصحفيين بعد الخسارة من سيتي 3-1 بعد ثنائية من المصري عمر مرموش: "يجب أن نطوي الصفحة سريعاً، بعد وقت قليل سنخوض أهم مباراة في تاريخنا، ويجب أن نكون في أتم جاهزية".
الجمهور سلاح نيوكاسل أمام برشلونة
أضاف هاو: "لم يسبق لنا الوصول لهذه المرحلة في أفضل مسابقة على الإطلاق"، رغم بلوغ دور الـ16 في النظام القديم بموسم 2002-2003.
كما يعتبر المواجهة أكثر أهمية من التتويج بكأس الرابطة على حساب ليفربول بالموسم الماضي، وإنهاء 56 عاماً بدون بطولات لنيوكاسل.
وشدد: "يجب أن يشعر جمهور نيوكاسل بنفس شعورنا، يجب أن نجد الطاقة اللازمة لرفع مستوانا إلى درجة لم نصلها هذا الموسم، هذا هو السبيل الوحيد لتخطي هذا الدور".
والتقى الفريقان في مرحلة الدوري هذا الموسم، وفاز برشلونة 2-1 في إنجلترا في سبتمبر بفضل هدفي ماركوس راشفورد، مقابل هدف لأنطوني جوردان.
وتاريخياً يتفوق برشلونة 4-1 في 5 مواجهات مباشرة أوروبية بين الفريقين.








