مطالب بالتدخل الفوري لإنهاء "فوضى الكرات الثابتة" في الدوري الإنجليزي

time reading iconدقائق القراءة - 2
لاعبو أرسنال أمام المرمى قبل التسجيل ضد تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز - 1 مارس 2026 - Reuters
لاعبو أرسنال أمام المرمى قبل التسجيل ضد تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز - 1 مارس 2026 - Reuters
دبي-الشرق

عادت الكرات الثابتة لتتصدر عناوين الأخبار هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة عند تنفيذ الركلات الركنية، حيث يتجمع عدد كبير من لاعبي الفريقين حول منطقة المرمى والحارس. 

في مقال نشرته "BBC" طالب توني بوليس المدير الفني السابق لكريستال بالاس، رئيس لجنة الحكام هوارد ويب بالتصدي لهذه الممارسات التي تحولت إلى فوضى حقيقية داخل منطقة الجزاء.

قال بوليس إن "المشكلة الحقيقية تكمن في الإفلات من العقاب الذي يحظى به المدافعون داخل منطقة المرمى. فعند إعادة مشاهدة بعض الركنيات، يتضح أن العديد من المدافعين يمسكون بالمهاجمين من منطقة الخصر دون حتى النظر إلى الكرة المرفوعة. وهي مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء".

مدافع أرسنال غابرييل ماجالهايس يسجل هدف الفوز أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي 15-9-2024
مدافع أرسنال غابرييل ماجالهايس يسجل هدف الفوز أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي 15-9-2024 - Reuters

تناقض واضح

أضاف بوليس: "أين هوارد ويب، وما هي التعليمات الفعلية التي يصدرها لمساعديه؟"

وادعى المدرب المخضرم أن هناك تناقضاً واضحاً عندما نرى لاعبين يُعاقبون خارج منطقة الجزاء بسبب مخالفات أقل وضوحاً بكثير من الفوضى المشهودة في منطقة الستة ياردات.، وقال" "لماذا تُعتبر المخالفة مخالفة في جزء من الملعب وليست كذلك في سيناريو آخر؟".

أحد التداعيات الخطيرة لهذه الفوضى هو أن الفرق لم تعد تدافع بشكل صحيح. فلماذا عليها ذلك، عندما يمكنها الإفلات من عدم مراقبة الكرة المرفوعة؟

ويرى بوليس أن الحل بسيط لإيقاف هذه الممارسات ويعتمد على منح الحكام ركلات جزاء وطرد اللاعبين. 

أزمة وحل مقترح

سلط المقال الضوء أيضاً على عدة أزمات أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال إن "تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) التي أُدخلت إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2019 أصبحت تدفع المشجعين بعيداً عن اللعبة، بالتدخل أكثر وأكثر في كل مباراة، ولا تزال لا تحصل الأمور بشكل صحيح".

وتابع: "قضية الوقت الإضافي أصبحت أيضاً محل جدل، حيث أصبح أطول وأطول، وغالباً ما تشتكي الفرق من منطق قرار الحكم".

الحل، وفقاً للمصدر نفسه، يكمن في تعيين مسؤول عن الوقت يعمل بالتنسيق مع الحكم، ويعرض على الجميع في الملعب متى يتوقف الوقت ومتى يعاود السريان، تماماً كما يحدث في الرغبي.

وتابع: "المشجعون يأتون لمشاهدة مباراة كرة قدم ولاعبي فريقهم، وليس ليمضوا وقتا في قرارات الحكام أو تقنية VAR التي توقف المباريات عند كل لحظة خلافية.  حان الوقت لتذكير الحكام بأن اللعبة مخصصة للناس وليس لهم. تقنية VAR لم تساعد الحكام، بل كشفت فقط عن مدى عدم كفاءتهم حتى مع وجود التكنولوجيا لمساعدتهم".

تصنيفات

قصص قد تهمك