
يواجه أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، تحديات مالية تجبره على بيع أحد عناصره الأساسية في الميركاتو الصيفي المقبل.
ذكرت صحيفة "تلغراف" يوم الخميس، أن هناك نقاشات حول اللاعب الذي سيجني النادي من بيعه أكبر عائد ممكن. وهل سيكون التخلي عن لاعبٍ واحد كافياً، أم سيحتاج أرسنال إلى التخلي عن أكثر من عنصر بارز في تشكيلة المدرب ميكيل أرتيتا.
ما سبب الأزمة؟
أنفق أرسنال 268 مليون جنيه إسترليني على رسوم الانتقالات منذ نهاية السنة المالية الأخيرة لتعزيز صفوفه ببعض اللاعبين، وسيضيف النادي 45 مليوناً إضافية بعدما استقر على شراء عقد بييرو هينكابي، المُعار حاليًا من باير ليفركوزن.
يخضع أرسنال، وسائر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، لتدقيق مالي من الاتحاد المحلي ومن الاتحاد الأوروبي أيضاً، من أجل مطابقة قواعد اللعب المالي النظيف، لذلك سيتعين على النادي التخلص من بعض اللاعبين البارزين لتقليل صافي الإنفاق.
القائد وخريجي الأكاديمية
وفقاً لـ"تلغراف" فإن قائد الفريق مارتن أوديغارد يعد من أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة النادي الصيف المقبل.
رغم أهمية اللاعب في تشكيلة المدرب ميكيل أرتيتا، إلّا أن بيعه سيحقق ربحاً كبيراً للنادي.
بعد مرور 5 مواسم على انتقاله بشكل نهائي، لم يعد أوديغارد يكلّف ميزانية أرسنال الكثير بعدما سدد النادي جميع الأقساط المتبقية في عقد شرائه من ريال مدريد، لذلك ففي حال بيعه بمبلغ كبير سيحقق أرسنال أرباحاً ضخمة، تساهم في سد الفجوة الحالية في ميزانية النادي.
ذكرت الصحيفة البريطانية، أنه بالإضافة إلى أوديغارد فإن أرسنال يفكر في بيع إيثان نوانيري ومايلز لويس-سكيلي، خريجي أكاديمية النادي.
يلعب نوانيري (18 عاماً) حالياً مع مارسيليا على سبيل الإعارة، في حين تراجعت أدوار لويس-سكيلي (19 عاماً) الذي أصبح الخيار الثالث في مركز الظهير الأيسر.
ورغم خطورة بيع ناشئي الأكاديمية البارزين إلّأ أنه يظل "خياراً مغرياً" للأندية لأن "قيمةٍ البيع ستضاف بالكامل إلى صافي أرباح النادي".
من بين الأسماء الأخرى المرشحة للرحيل، لكن ربما لا يجني أرسنال من بيعها مبلغاً كبيراً، يأتي غابريل مارتينيلي وكاي هافرتز وبن وايت.









