رومان سايس بعد "كابوس" الهزيمة: براهيم دياز أراد أن يكون البطل الخارق

time reading iconدقائق القراءة - 2
رومان سايس قائد المغرب قبل مواجهة جزر القمر في افتتاح كأس أمم إفريقيا - 21 ديسمبر 2025 - X@EnMaroc
رومان سايس قائد المغرب قبل مواجهة جزر القمر في افتتاح كأس أمم إفريقيا - 21 ديسمبر 2025 - X@EnMaroc
دبي-جاد أسود

أعرب رومان سايس، القائد السابق لمنتخب المغرب، عن دهشته بعدما أهدر براهيم دياز ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"، في الوقت المحتسب بدل الضائع من نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.

المغرب خسر 0-1 بعد وقت إضافي، خلال نهائي تميّز بفوضى بعدما انسحب لاعبو السنغال إثر احتساب ركلة الجزاء.

لكن لاعبي السنغال عادوا إلى الملعب وتصدّى الحارس إدوارد ميندي لركلة دياز، ممّا حرم المغرب من لقب يسعى إليه منذ 50 عاماً.

سايس (35 عاماً) الذي أعلن اعتزاله اللعب دولياً بعد أسابيع على تلك المباراة، سُئل عن ركلة الجزاء، فأجاب: "قلت لنفسي: لم يفعل ذلك حقاً. استدرت فوراً، ووضعت رأسي بين يديّ، وقلت لنفسي: لم يجرؤ على فعل ذلك".

وأضاف خلال مقابلة مع منصة Colinterview: "قد تُهدر ركلة جزاء، كما تعلمون، في كأس أمم إفريقيا، في النهائي، في نهاية المباراة، حدث ذلك لنا. أهدر أشرف (حكيمي) ركلة جزاء في لحظة حاسمة. تجاوزنا الأمر. سدّدها، حاول... حكيم زياش، الأمر ذاته. هذا جزء من كرة القدم. ولكن عندما حاول تسديدة بانينكا، قلت: لا، لا يمكنك فعل ذلك الآن".

"فراغ وصدمة وكابوس مزعج"

سايس (35 عاماً) تطرّق إلى سياق المباراة النهائية، قائلاً: "إنها الثانية الأخيرة، لم تفز بكأس أمم إفريقيا منذ 50 عاماً، لم تخض النهائي منذ أكثر من 20 عاماً، أنت على أرضك... ظننتُ أنه (براهيم دياز) سيسجّل هدفاً صاروخياً في وسط (المرمى)... نرفع الكأس ونعود إلى منازلنا، الجميع سعيد ونحتفل".

وتابع: "منذ تلك اللحظة وحتى اليوم، أشعر بفراغ. لم أبكِ على تلك الهزيمة. لم أشعر بذاك الغضب الذي يدفعني لفقدان أعصابي. شعرت بفراغ، كانت صدمة، أشبه بكابوس مزعج".

واستدرك أنه لا يحمل ضغينة إزاء براهيم دياز، بقوله: "لا يمكن أن يكون قد تعمّد فعل ذلك، من السخف قول ذلك. كان في إمكانه أن يكون البطل، لكنه أراد أن يكون البطل الخارق. أشعر بأسف تجاهه، لأن ذلك شوّه مشاركته في البطولة بعض الشيء. آمل بأن تكون هذه تجربة يتعلّم منها في المستقبل".

تصنيفات

قصص قد تهمك