
كان رودريغو قد اتخذ قراره بمغادرة ريال مدريد في الصيف المقبل، بعد موسم مخيب للآمال سجل فيه ثلاثة أهداف فقط في 27 مباراة.
لكن إصابة قاسية، الثلاثاء الماضي قلبت كل الموازين، حيث تعرض اللاعب البرازيلي لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ما يعني غيابه حتى بداية عام 2027.
وقالت صحيفة "Sport" إن رودريغو اتخذ القرار بشكل أحادي، رغم تزامنه مع رغبات فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي الذي يُعتبر الشخص الوحيد المسؤول عن وضع التوجيهات الرياضية للفريق.
خطة رودريغو المحطمة وطموحات الانتقال للدوري الإنجليزي
وأفادت الصحيفة ذاتها بأن، خطة رودريغو كانت واضحة: المشاركة في الموسم الحالي وإعادة تأهيل صورته الرياضية للمشاركة في كأس العالم مع كارلو أنشيلوتي، المدرب الذي يثق به تماماً، ثم الانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي كان وجهته الأكثر ترجيحاً.
تعلم البرازيلي من أخطائه السابقة بعد محاولة تغيير الأجواء الفاشلة عقب كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة العام الماضي، حين وضع نفسه في أيدي عدة وكلاء عرضوا خدماته على عدة أندية في وقت واحد، كما لو كان مزاداً، لكن تلك الاستراتيجية فشلت فشلاً ذريعاً.
كانت فكرته الارتباط بوكيل يضمن له مكافأة سخية عند التوقيع ويفتح له أبواب الدوري الإنجليزي الممتاز. بينما كان باريس سان جيرمان شبه مستبعد، نظراً لاكتمال تشكيلة لويس إنريكي ووجود توتر مؤسسي كبير بين الناديين منذ انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد بحرية تامة.
ضربة موجعة لريال مدريد وخطط الانتقالات الصيفية
توقع ريال مدريد، من خلال بيع رودريغو مقابل 100 مليون يورو، جمع الأموال اللازمة لإجراء صفقات تعزز فريقاً يعاني من مشاكل كبيرة، حيث خسر لقبين منذ يناير وأصبح الدوري الإسباني أكثر تعقيداً بعد خسارتين متتاليتين.
قدر فلورنتينو قيمة اللاعب بـ100 مليون يورو في صيف 2025 وأصر على هذا المبلغ طوال فترة الانتقالات، رافضاً التفاوض على أي تخفيض، رغم انخفاض قيمته السوقية إلى 60 مليون يورو بسبب تراجع مستواه.
لم تحقق الـ185 مليون يورو التي أنفقها النادي هذا الموسم أي تأثير في تصحيح مسار الفريق، الذي انهزم أمام برشلونة في ثلاث مواجهات مباشرة الموسم الماضي.
يجب على الفريق الملكي العودة إلى سوق الانتقالات لإتمام صفقتين على الأقل لاعبين من الطراز الرفيع: أحدهما في قلب الدفاع والآخر في خط الوسط، بعد رفض فلورنتينو في السنوات الأخيرة البحث عن بدائل لتوني كروس ولوكا مودريتش.










