
تفاقمت أزمة حمزة عبد الكريم مع فريق الرديف في برشلونة، في ظل استمرار وجوده في مصر، على أمل المساعدة في إنهاء إجراءات ترتبط بالحصول على الضوء الأخضر لتمثيل ناديه الجديد.
وانتقل حمزة (18 عاماً) من الأهلي إلى الفريق الثاني لبرشلونة بعد فترة طويلة من المفاوضات، والشد والجذب، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع وجود بند يسمح بضمه بشكل نهائي.
صحيفة Mundo Deportivo ذكرت اليوم الاثنين: "المهاجم المصري لا يزال في بلاده منذ أكثر من أسبوع، في انتظار انتهاء أزمة الإجراءات البيروقراطية، حتى يستطيع تمثيل برشلونة لأول مرة".
لكن تفاقم أزمة حمزة عبد الكريم لا يرتبط فقط بتأخر مشاركته، ومرور الوقت، دون أي مباراة، بل لأن المهاجم خواكين ديلغادو يتألق بشكل لافت، كما بدأت باقي صفقات فترة الانتقالات الشتوية في اللعب، ما قد يقلص فرصة اللعب مستقبلاً.
وقالت الصحيفة الإسبانية: "كما هو الحال مع حالات مشابهة لحالة حمزة في الماضي، من المستحيل تحديد المدة التي قد تستغرقها هذه العملية. منذ أيام، تُشير تقارير مصرية إلى ضرورة إلى قرب التوصل لحل، إلا أنه لم يتحقق بعد، بينما يُصرّ نادي برشلونة على عدم وجود مواعيد نهائية محددة. على أي حال، الأمر لا يعتمد على أي من الطرفين، لا اللاعب ولا النادي".
وأضاف التقرير: "من بين صفقات برشلونة الشتوية، يقدم خواكين ديلغادو أداءً استثنائياً، فقد سجل هدفي برشلونة ضد فالنسيا ميستايا في الجولة السابقة. وقد أحرز المهاجم بالفعل خمسة أهداف في سبع مباريات بالدوري، بالإضافة إلى هدف آخر في كأس كتالونيا".
ويحلم حمزة عبد الكريم، الذي لم يسجل مع الفريق الأول للأهلي لكنه كان من هدافي فرق الشباب، بأن تنتهي الأزمة الإدارية سريعاً، وينجح في ترك بصمة مع فريق الرديف، حتى يكون بوسعه تحقيق حلم اللعب مع كبار كرة القدم العالمية في ناديه مثل لامين يامال ورافينيا وروبرت ليفاندوفسكي.








