
حقق مانشستر يونايتد أرباحاً خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام الماضي، غير أن ديونه ارتفعت إلى 1.3 مليار جنيه إسترليني.
وأكد عمر برادة، الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، في تصريحات نقلتها "BBC"، أن فوائد "التحول الإداري" الذي شهده النادي تنعكس في تحسن أدائه المالي.
حقق العملاق الإنجليزي ربحاً تشغيلياً قدره 32.6 مليون جنيه إسترليني خلال النصف الثاني من سنة 2025، في تحسن كبير مقارنة بذات الفترة من سنة 2024.
وبلغ إجمالي ديون النادي 1.29 مليار جنيه إسترليني في نهاية العام الماضي، بإضافة الديون المتراكمة من استحواذ عائلة "غلايزر"، والتي تتجاوز 500 مليون جنيه إسترليني.
دفع مانشستر يونايتد أيضاً 13.9 مليون جنيه إسترليني كتكاليف تمويل صافية، فيما كان قد دفع 37.6 مليون جنيه إسترليني بنفس الفترة في العام السابق.
وكان المدون المالي سويس رامبل قد وضع توتنهام وإيفرتون فوق مانشستر يونايتد في قائمة الأندية الأكثر مديونية، ورغم ذلك، اقترض الناديان لتمويل بناء ملاعب جديد.
ملياري جنيه إسترليني تكلفة الملعب الجديد
لم يُعلن مانشستر يونايتد بعد عن كيفية تمويل ملعبه الجديد، الذي يُرجّح أن تتجاوز تكلفته ملياري جنيه إسترليني، على الرغم من أن هذه الأرقام تُظهر سبب حرص النادي الشديد على العودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عامين.
وبلغ إجمالي الإيرادات خلال الفترة المذكورة 190.3 مليون جنيه إسترليني، مع انخفاض الإيرادات التجارية بنسبة 8% عن الاثني عشر شهراً السابقة لتصل إلى 78.5 مليون جنيه إسترليني.
منذ استحواذه على حصة 29% في النادي قبل عامين، بدأ السير جيم راتكليف إجراءات تقشفية واسعة النطاق، شملت جولتين من تسريح العمال أدت إلى فقدان 450 وظيفة.
برادة: نشهد أثراً مالياً إيجابياً
بالإضافة إلى ذلك، تم إلغاء العديد من مزايا الموظفين، بما في ذلك مطعم مدفوع التكاليف، وهو ما أتاح استثمار المزيد في الجانب المتعلق بالبيانات.
وقال برادة: "نشهد الآن الأثر المالي الإيجابي لتحولنا الإداري، سواء في التكاليف أو الربحية. نواصل إعطاء الأولوية لكرة القدم، وتُظهر نتائج اليوم قوة أعمالنا الأساسية".








