
ذكرت تقارير صحفية أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي "بات قريباً للغاية" من تحديد هوية "المدرب الدائم" للفريق الأول.
يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، وقدّم مع الفريق نتائج إيجابية ليصعد إلى المركز الرابع في جدول الترتيب.
الأحلام تتلاشى
وضع يونايتد قائمة طويلة بأسماء المرشحين للمنصب لكنّ النادي يواجه أزمة في هذا الصدد. ووفقاً لموقع "TEAM TALK" فإن أحلام تعيين مدرب عالمي المستوى بدأت تتلاشى بسرعة.
وقع توماس توخيل قد عقداً جديداً مع منتخب إنجلترا لمدة عامين إضافيين، واقترب كارلو أنشيلوتي من توقيع اتفاقية مماثلة مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
أما قرار توتنهام بإقالة توماس فرانك فقد جعل مرشحاً آخر، روبرتو دي زيربي، أكثر ارتباطاً بمنصب مدرب توتنهام الشاغر، وسط شكوك حول ما إذا كانت شخصية المدرب الإيطالي تتناسب مع يونايتد.
في حين أن تراجع مستوى كريستال بالاس تحت قيادة أوليفر غلاسنر، حيث لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 15 مباراة، أثار شكوكاً كبيرة حول كفاءة المدرب النمساوي.
أمّا لويس إنريكي، الذي يعتبره الكثيرون أفضل مدرب في العالم، فبات قريباً هو الآخر من تمديد عقده مع باريس سان جيرمان.
فرصة العمر
ونتيجة لذلك، تعززت فرص كاريك بشكل كبير في تولي المنصب بشكل دائم، خاصةً بعدما ذكرت مصادر لـ Teamtalk عن اتفاق بين الإدارة والمدرب ينص على منحه فرصة لتولي المنصب بعقد طويل الأمد إذا حقق نتائج جيدة.
والآن، مع سجل فوز بنسبة 75%، يرى مسؤولو النادي أنه من الصعب تجاهل مؤهلات مدرب ميدلسبره السابق. كما أن طريقة تعامله الهادئة مع اللاعبين، والتي تناقض تماماً سلفه أموريم، قد أكسبته العديد من المعجبين في أروقة "أولد ترافورد".








