
يستعد برونو فيرنانديز، حارس المرمى المحكوم عليه بالسجن 22 عاماً بتهمة قتل شريكته السابقة إليزا زاموديو، للمشاركة مع فريق فاسكو دا غاما-إيه سي في بطولة كأس البرازيل، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في البرازيل منذ عام 2013.
اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، الذي كان نجماً صاعداً في الكرة البرازيلية وقائداً لفلامنغو، خرج بشروط من السجن عام 2023 بعد استفادته من نظام السجن شبه المفتوح منذ 2019.
مسيرة كروية واعدة انتهت بجريمة قتل مروعة
كان برونو فيرنانديز في ذروة مسيرته الكروية عندما وقعت الجريمة، حيث لعب لأندية كبرى مثل أتلتيكو مينيرو وكورينثيانز وفلامنغو. في وقت إدانته، كان يشغل منصب قائد فريق فلامنغو، وحظي باستدعاء لتمثيل منتخب البرازيل، كما كان محط أنظار نادي ميلان الإيطالي كصفقة محتملة.
أُلقي القبض على فيرنانديز عام 2013 بتهم القتل وإخفاء الجثة وخطف شريكته السابقة إليزا زاموديو، التي كانت تطالبه بالاعتراف بأبوته لابنها برونينيو ودفع النفقة له. رفض الحارس دائماً الاعتراف بالأبوة رغم ثبوت أنه والد الطفل، ووصلت القضية إلى المحاكم قبل أن يتخذ قراره المأساوي بإنهاء حياة إليزا.
تفاصيل الجريمة التي هزت البرازيل
ضُربت إليزا زاموديو وخُنقت حتى الموت، ثم تخلصوا من جثتها بطريقة وحشية: أُطعم نصف الجثة لكلاب، بينما حاولوا دفن النصف الآخر. لم يُعثر على جزء من جثة إليزا أبداً، مما زاد من فظاعة الجريمة.
في مارس 2013، أعلنت محكمة ميناس جيرايس الحكم على برونو فيرنانديز بالسجن لمدة 22 عاماً وثلاثة أشهر. لكن استفادته من نظام السجن شبه المفتوح منذ 2019 ثم خروجه بشروط عام 2023 أثار غضب عائلة الضحية.
عبّرت والدة إليزا عن استيائها قائلة: "لقد خرج من السجن وهو يضحك، يسخر من المجتمع ومن العدالة. إنه شخص بارد. إذا كانت ابنتي قد تعرضت لكل أنواع الاعتداءات عندما كانت طفلة، فماذا سيكون قادراً على فعله الآن؟.. سيُنهي ما بدأه قبل عشر سنوات. إنه حر ونحن السجناء، أنا وحفيدي. هذا أمر غير عادل للغاية".
عودة مثيرة للجدل إلى الملاعب
يعتمد فريق فاسكو دا غاما-إيه سي حالياً على برونو فيرنانديز للعب في بطولة كأس البرازيل، حيث قد يُشارك في المباراة ضد فيلو كلوبي. يأتي هذا في وقت شهد فيه النادي نفسه اعتقال أربعة من لاعبيه بشبهة الاغتصاب، مما يضع الفريق في دائرة الضوء لأسباب سلبية.








