
أصدرت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم قراراً نهائياً بإيقاف الأرجنتيني ماتياس ألميدا مدرب إشبيلية لمدة 7 مباريات.
حققت لجنة الانضباط في لقطة طرد ماتياس ألميدا خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس، التي أقيمت يوم السبت الماضي، ووجدت أن المدرب السابق لنادي أيك أثينا اليوناني، قد خرج عن المألوف بتصرفات غير منضبطة، شملت الاحتجاج على قرارات الحكم ورفض مغادرة المنطقة الفنية، ومواجهة الحكم بشكل استفزازي وركل زجاجة ماء بعدوانية.
ونقلت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية تفاصيل قرار لجنة الانضباط، بفرض العقوبة استناداً إلى تقرير الحكم الرسمي، قبل أن توضح تفاصيل العقوبات وأسبابها.
وقالت اللجنة "حصل المدرب الأرجنتيني على عقوبة إيقاف لمدة مباراتين بسبب احتجاجه الصريح على قرارات التحكيم وإطلاقه صرخات استنكار تجاه الحكم، وتمت العقوبة وفقاً للمادة 127".
أضافت "أما الإيقاف للمباراة الثالثة فجاء نتيجة رفض المدرب مغادرة المنطقة الفنية بعد طرده رغم تحذيرات متكررة من الحكم المساعد الأول والحكم الرابع، مما تسبب في توقف المباراة، لتوقع العقوبة بموجب المادة 121".
وأكدت اللجنة أن المواجهة المباشرة مع الحكم كلفت ألميدا ثلاث مباريات إضافية، حيث شكّلت الجزء الأكثر خطورة في العقوبة.
وأشار التقرير التحكيمي إلى أن المدرب تقدم إلى داخل أرض الملعب ووقف وجهاً لوجه على بعد سنتيمترات قليلة من الحكم بتحدٍ وترهيب، واستمر في هذا السلوك لأكثر من دقيقة.
وعاقبته اللجنة بثلاث مباريات بموجب المادة 124 الخاصة بالاستخفاف بالحكام، علماً بأن اللجنة اعتبرت مواجهته للحكم الأساسي والحكم الرابع ألكسندر أليمان فعلاً واحداً مستمراً، مما وفّر عليه عقوبة إضافية.
ركلة الزجاجة = إيقاف لمباراة واحدة
أوضحت اللجنة أن الإيقاف لمباراة سابعة، كان بسبب ركل ألميدا لزجاجة ماء كانت على الأرض بشكل عدواني بعد مغادرته الموقف.
اعتُبر هذا التصرف سلوكاً منافياً للنظام الرياضي الجيد وفقاً للمادة 129، التي تحدد عقوبة تتراوح بين مباراة وأربع مباريات. وبذلك، رفضت الهيئة التأديبية الطعن والفيديو المقدم من نادي إشبيلية، مع إمكانية استئناف القرار أمام لجنة الاستئناف.
ويعني هذا القرار أن ألميدا لن يعود لقيادة فريقه من مقاعد البدلاء حتى الجولة المقررة في 22 أبريل أمام ليفانتي.
وستشمل فترة إيقافه مباريات حاسمة بدءاً من ديربي بيتيس، مروراً بمواجهات خيتافي، رايو فايكانو، برشلونة، فالنسيا، أوفييدو، وصولاً إلى أتلتيكو مدريد.
سيمثل هذا الغياب ضربة قوية لطموحات النادي الأندلسي في مرحلة حرجة من الموسم.







