إمام عاشور مهدد بـ"تعنيف" من مشجعي الأهلي أمام الجيش الملكي

الجمهور قد يكرر ما فعله مع محمود تريزيغيه

time reading iconدقائق القراءة - 2
إمام عاشور (يمين) يوسف بلعمري خلال مران الأهلي قبل لقاء الجيش الملكي - 13 فبراير 2026 - X/@AlAhly
إمام عاشور (يمين) يوسف بلعمري خلال مران الأهلي قبل لقاء الجيش الملكي - 13 فبراير 2026 - X/@AlAhly
القاهرة -أسامة خيري

سيكون إمام عاشور مهدداً باستقبال عنيف من مشجعي الأهلي عندما يظهر أمام الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا اليوم الأحد.

ونفذ إمام عاشور عقوبة داخلية من الأهلي بالإيقاف لمدة أسبوعين بعد التخلف عن السفر إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز في دوري الأبطال، كما عوقب بغرامة قياسية في النادي تبلغ 1.5 مليون جنيه، وشارك في تدريبات منفردة قبل أن يعود إلى المران الجماعي قبل مباراة الجيش الملكي.

وسيكون إمام عاشور حاضراً مع تشكيلة الأهلي أمام الجيش الملكي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يجلس على مقاعد البدلاء، ويشارك لفترة خلال الشوط الثاني.

وفي ظل غضب مشجعي الأهلي من تصرف إمام، فإن هداف الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي، قد يجد نفسه أمام محاولات لتعنيفه من المشجعين، وهو ما حدث بالفعل مع محمود حسن (تريزيغيه) في بداية الموسم، قبل أن يتقدم بالاعتذار، ويسجل هدفاً، ثم يتوجه نحو الجماهير ويصالحها.

وحاول ييس توروب مدرب الأهلي تهدئة المشجعين، وقال في مؤتمر صحفي يوم السبت إن إمام عاشور قد أخطأ ونفذ العقوبة، "ولا يجب أن ننسى أنه لاعب كبير جداً".

وقال الإعلامي أحمد شوبير عبر محطة ON Sport الإذاعية صباح اليوم الأحد: "كيف سيقابل الجمهور إمام، وهذا أمر مهم جداً، وكيف سيتعامل إمام مع الأمر... إحساسي الشخصي أن جمهور الأهلي لديه الاستعداد أنه يسامح لكن بشرط لا تتسبب في مشكلة أخرى وتكون هذه آخر مرة".

وأضاف حارس وقائد الأهلي ومنتخب مصر السابق: "أتمنى أن تسير الأمور بشكل جيد وأن يكون هناك نوع من أنواع الود بين جمهور الأهلي وإمام عاشور".

وحسم الأهلي بالفعل تأهله إلى ربع نهائي دوري الأبطال، لكنه يحتاج إلى الخروج بالفوز أو التعادل للاحتفاظ بصدارة المجموعة الثانية، بينما سيتراجع إلى المركز الثاني إذا تعرض للخسارة أمام الفريق المغربي الذي لم يحسم تأهله بعد.

ويعاني الأهلي هذا الموسم ويحتل المركز الرابع في الدوري المصري، وسط انتقادات قاسية للمدرب توروب بسبب تواضع المستوى، والخوف من الخروج من الموسم دون أي لقب، بعد وداع مبكر لكأس مصر وكأس عاصمة مصر (كأس الرابطة).

تصنيفات

قصص قد تهمك