
شهد ملعب "فيلودروم" أجواء متوترة جداً السبت، خلال مواجهة أولمبيك مارسيليا وضيفه ستراسبورغ في الدوري الفرنسي.
جمهور مارسيليا، الغاضب من أداء إدارة النادي، نفذ احتجاجاً واسعاً، عبر تأخره في دخول المدرجات لربع ساعة.
كذلك رفع لافتات غاضبة تطالب برحيل الإدارة، في ظلّ أزمة خانقة تعصف بالنادي، عقب إقالة مدربه روبرتو دي زيربي، بحسب موقع RMC.
تأخر دخول المشجعين إلى المدرجات، في احتجاج صريح على الأداء الإداري والفني للنادي، ووصل أول المشجعين بعد نحو 12 دقيقة على صافرة البداية، وأشعلوا مشاعل كما أطلقوا مفرقعات، تعبيراً عن غضبهم من الإدارة.
وبقي الجزء السفلي من الجزء الجنوبي للمدرج مغلقاً، بقرار تأديبي من رابطة كرة القدم المحترفة الفرنسية، بسبب إشعال ألعاب نارية خلال مباراة سابقة ضد لانس.
لكن اللافت كان خلوّ القسم العلوي من المنحنى الجنوبي والمنحنى الشمالي بالكامل، رغم أن هذه المناطق عادة ما تمتلئ قبل ساعة على الأقلّ من انطلاق المباريات.
ماذا كتب المشجعون على اللافتات الغاضبة؟
اللافتات حملت رسائل قاسية موجّهة للإدارة والمالك الأميركي. أبرز اللافتات في المنحنى الشمالي كانت موجّهة مباشرة للرئيس بابلو لونغوريا والمالك فرانك ماكورت، بعبارة: "ماكورت/لونغوريا ارحلا!".
وكتبت لافتة أخرى: "منحنى فارغ كعلامة احتجاج على نادٍ يدمّر نفسه. جميع مشاريعكم تتحوّل إلى دخان منذ كل هذه السنوات الضائعة".
أما مجموعة "ساوث وينرز"، مجموعة المشجعين الرئيسية، فكتبت: "تسبّبتم في احتراق المصهر، لكن النظام كلّه فاسد".
ووصفت لافتة المالك الأميركي بأنه "قائد سفينة أشباح لم تعبر المحيط أبداً"، في إشارة إلى فشل مشروعه الرياضي.
استُقبل دخول اللاعبين إلى الملعب باستهجان وصفير من جمهور المدرجات الجانبية، ممّا عكس حالة إحباط عامة تسيطر على الجمهور.
رغم هذه الأجواء المشحونة، نجح الفريق في التقدّم بهدفين، قبل أن ينتهي اللقاء بالتعادل 2-2.








