تشيفرين يبدأ خطوات تمديد ولايته في رئاسة يويفا حتى 2031

time reading iconدقائق القراءة - 2
رئيس الاتحاد الأوروبي للكرة ألكسندر تشيفيرين خلال اجتماع "يويفا" في باريس -  فبراير 2024 - Reuters
رئيس الاتحاد الأوروبي للكرة ألكسندر تشيفيرين خلال اجتماع "يويفا" في باريس - فبراير 2024 - Reuters
دبي-الشرق

بدأ  ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إعادة النظر في قراره السابق بعدم الترشح لفترة جديدة عام 2027.

كشفت صحيفة "L'Equipe"، عن استطلاعات أجراها مؤخراً مع مقربيه لقياس مدى دعمهم لاستمراره في المنصب حتى عام 2031. 

يأتي ذلك بعد عامين فقط من إعلانه في باريس بأنه سيرحل بعد انتهاء ولايته الحالية، معللاً ذلك ببعده عن عائلته في سلوفينيا.

استطلاع يدعم تشيفرين

في نهاية أغسطس الماضي بموناكو، خلال قرعة المسابقات الأوروبية، استطلع تشيفرين آراء دائرته المقربة حول استعدادهم لمواصلة العمل معه في حال قرر تمديد ولايته لـ4 سنوات إضافية.

كريستيانو رونالدو يتسلّم كأس دوري الأمم الأوروبية من رئيس 'يويفا' ألكسندر تشيفيرين بعد فوز البرتغال على إسبانيا في النهائي – 9 يونيو 2025
كريستيانو رونالدو يتسلّم كأس دوري الأمم الأوروبية من رئيس 'يويفا' ألكسندر تشيفيرين بعد فوز البرتغال على إسبانيا في النهائي – 9 يونيو 2025 - Reuters

شمل الاستطلاع شخصيات رئيسية مثل الأمين العام لـ"يويفا" ثيودوريديس، والإيطالي جورجيو ماركيتي المسؤول عن مسابقات الأندية، إضافة إلى مارتن كالين خبير تنظيم بطولات أمم أوروبا.

حصل تشيفرين على دعم كبير من الاتحادات الأوروبية، حيث أصدرت مجموعة من 11 دولة، معظمها من أوروبا الشرقية، بياناً في 16 أبريل 2024 أعلنت فيه "دعمها بالإجماع للرئيس تشيفرين وإدارة الاتحاد الأوروبي".

وتبع ذلك بيان آخر من مجموعة ثانية من دول قدمت "دعماً غير مشروط" للرئيس السلوفيني، الذي يتقاضى 3 ملايين يورو سنوياً كرئيس لـ"يويفا"، بالإضافة إلى 300 ألف يورو كنائب لرئيس الفيفا.

كان تشيفرين قد فاجأ الجميع في مؤتمر باريس حين قال: "أنا متعب، مرت 7 سنوات وأنا بعيد عن عائلتي التي بقيت في سلوفينيا، وسأكون بعيداً لثلاث سنوات إضافية حتى 2027". 

وفي تصريح لاذع، هاجم من شككوا في نواياه لتغيير النظام الأساسي للاحتفاظ بالسلطة، قائلاً: "السبب الأول لعدم إعلاني مبكراً أنني لن أترشح عام 2027، هو أنني أردت رؤية الوجوه الحقيقية لبعض الأشخاص وقد رأيتها".

يبدو أن المعارضة لبقاء تشيفرين محدودة، حيث يقتصر النقد العلني على البريطانيين وبعض الدول الإسكندنافية فقط، بينما يحظى السلوفيني بدعم واسع لصموده خلال جائحة كوفيد وقوته في مواجهة جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.

ومع ذلك، يظل البعض متشككاً في نواياه الحقيقية، إذ يصفه البعض بأنه "شخص سري للغاية"، بحسب التقرير.

تصنيفات

قصص قد تهمك