تشامبرلين يعود للحياة: هذا لم يكن ليتحقق دون أرسنال

time reading iconدقائق القراءة - 2
أليكس أوكسليد-تشامبرلين يسجل في أول مباراة له مع سلتيك غلاسكو بالدوري الأسكتلندي أمام ليفينغستون - 11 فبراير 2026 - @CelticFC/x
أليكس أوكسليد-تشامبرلين يسجل في أول مباراة له مع سلتيك غلاسكو بالدوري الأسكتلندي أمام ليفينغستون - 11 فبراير 2026 - @CelticFC/x
دبي -محمود ماهر

حقق الجناح الإنجليزي أليكس أوكسليد-تشامبرلين بداية مثالية في أول ظهور مع فريقه الجديد سيلتيك غلاسكو، بتسجيل هدف الفوز أمام ليفينغستون، في الدقيقة 90+1، بالدوري الأسكتلندي أمس الاثنين، وأكد أن هذا لم يكن ليتحقق دون مساعدة ناديه السابق أرسنال.

ووجه تشامبرلين الشكر لمسؤولي نادي أرسنال، بعدما سمحوا له بالمشاركة في تدريبات الفريق لمدة 3 أشهر متتالية، لمساعدته على استعادة لياقته البدنية، والتعافي من إصابة طويلة أبعدته عن الملاعب منذ مايو 2025، حين لعب لمدة 11 دقيقة فقط في مباراة بيشكتاش وأضنة ديميرسبور في الدوري التركي.

ولم يسجل تشامبرلين أي هدف منذ ديسمبر 2024، في جميع المسابقات التي خاضها رفقة بشيكتاش، والذي قرر بدوره التخلي عن اللاعب مجاناً في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ليبقى صاحب الـ 32 عاماً دون فريق خلال النصف الأول من الموسم الحالي.

وقال تشامبرلين في حديثه مع موقع سيلتيك: "تلك هي اللحظات التي تحلم بها، أن تلعب في أماكن كهذه (ملعب سيلتيك بارك)، وأن تؤثر في المباراة، وتساعد الفريق، وتصنع لحظات مميزة كهذه".

وشارك لاعب ساوثامبتون وليفربول الأسبق كبديل قبل 13 دقيقة من نهاية مباراة سيلتيك وليفينغستون أثناء التعادل 1/1، ومن تسديدة ببطن القدم على خط الـ 18 استطاع تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

أضاف تشامبرلين: "إنها بداية مثالية بالنسبة لي بعد فترة غياب طويلة، والأهم أنها ساعدتنا على تحقيق الفوز، ما زال لدي الكثير لأقدمه".

فترة صعبة.. ورسالة شكر إلى أرسنال

لاعب منتخب إنجلترا السابق واصل: "ما حدث أمر كبير ويعني لي الكثير. أود أن أوجّه شكراً كبيراً للجميع في أرسنال لمنحي فرصة الحفاظ على لياقتي، وشكراً أكبر للمدرب هنا (مارتن أونيل) ولهذا النادي لمنحي فرصة ارتداء هذا القميص واللعب لهذا النادي الرائع. عندما تحصل على مثل هذه الفرص، تريد أن ترد الجميل بلحظات جودة كهذه”.

وأقرّ اللاعب بأن الفترة الماضية لم تكن سهلة، مضيفاً “كرة القدم أحياناً تكون قاسية، خصوصاً بعد تجاوز الثلاثين من العمر، إذ قد لا تكون بالقيمة نفسها من الناحية التجارية. لكنني كنت دائما أعلم أن لدي الكثير لأقدمه".

أكمل: "التدريب يومياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية رفقة أرسنال منحني الثقة بأنني ما زلت قادراً على تقديم الإضافة. أنا سعيد للغاية بوجودي هنا وبالفرصة لمساعدة هؤلاء اللاعبين".

تصنيفات

قصص قد تهمك