
يدرك القاصي والداني أن محمد صلاح لا يمر بأفضل مواسمه مع ليفربول، لكن يتساءل البعض إن كان فقد كلياً مهاراته الفائقة في هز الشباك، رغم أنه كان هداف الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.
ويمتد صيام صلاح عن التسجيل خلال 8 مباريات في الدوري الإنجليزي، تحديداً منذ أول نوفمبر أمام أستون فيلا.
لكنه صنع هدف الفوز من ركلة ركنية أمام سندرلاند ليل الأربعاء، ليرتقي إلى المركز السابع بقائمة أكثر اللاعبين صنعاً للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي (93 تمريرة حاسمة) متجاوزاً أسطورة ناديه ستيفن جيرارد.
صلاح بذلك صنع 4 أهداف في آخر 5 مباريات مع "ريدز"، لكن هذا لم يقنع بعض المحللين في إنجلترا، ليستمر الحديث عن غياب فاعلية "الملك المصري".
هل استسلم محمد صلاح أمام المرمى؟
عقب الخسارة السابقة أمام مانشستر سيتي، تحدث غاري نيفيل محلل "Sky Sports" عن "هبوط طويل الأجل" لصلاح، وانضم إليه الآن ستيف نيكول نجم ليفربول السابق، والمحلل بشبكة "ESPN".
نيكول يرى أن "لغة جسد محمد صلاح بعد إهدار فرصة أمام سندرلاند توحي بالاستسلام"، وعجزه عن استعادة غزارته التهديفية التي ميّزت مسيرته بأكملها في إنجلترا.
وأضاف: "صلاح لا يفعل أي شيء يشجعك على التفكير في أنه سيستعيد توهجه التهديفي واستمتاعه بالتسجيل، لا يوجد ما يشير لذلك في أدائه أو سلوكه".
وتابع: "سدد كرة من خارج منطقة الجزاء بيمينه بعيدة عن المرمى ثم ابتسم، هذه ليست ابتسامة لاعب سجل 400 هدف، ويهدر فرصة من آن لآخر، بل بدا أنه يسأل نفسه إن كان سيعود للتسجيل مجدداً".
صلاح، الذي غاب أثناء كأس أمم إفريقيا عقب خلاف كبير مع إدارة ليفربول والمدرب آرني سلوت، اكتفى بتسجيل 6 أهداف في 26 مباراة، بعدما أحرز 34 هدفاً خلال 52 مباراة بالموسم الماضي.
أما الصحفي إيان دويل من "Liverpool Echo" فمنحه 7 من 10 درجات في تقييمه بمباراة الأمس، مشيراً إلى أن صلاح اجتهد كثيراً في الملعب، وكان قريباً من مضاعفة النتيجة.








