
كشف البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، في حديث صريح وجريء على بودكاست "سوفاسكور"، عن كواليس الحياة داخل غرفة ملابس الفريق الكتالوني، مشيداً بروح المنافسة لدى زملائه.
تحدث رافينيا عن القيادة الواضحة لنيمار، وطموح روبرت ليفاندوفسكي اللا محدود، إلى جانب مشاركة تجربته مع المدرب الشهير مارسيلو بيلسا.
رافينيا يعترف بحبه للثرثرة داخل غرفة الملابس
أكد رافينيا أنه يحب "الفوفوكا"، المصطلح البرازيلي الذي يعني الثرثرة غير الرسمية بين الزملاء، معترفاً بوجود هذه الديناميكية بشكل طبيعي داخل صفوف برشلونة.
وأوضح اللاعب البرازيلي: "أنا شخصياً أحبها كثيراً، هناك دائماً شخص يأتي بموضوع من هذا القبيل، رغم أنه ليس موضوعاً رئيسياً أبداً".
وأشار رافينيا إلى أن الأمور الجدية والشخصية تبقى طي الكتمان، حيث لا يتم تداولها بين اللاعبين احتراماً للخصوصية.
قيادة نيمار وروح ليفاندوفسكي الانتصارية
وصف رافينيا زميله في المنتخب البرازيلي نيمار بأنه قائد حقيقي على كافة الأصعدة: "بالنسبة لي هو قائد، ليس فقط داخل الملعب، بل أيضاً خارجه".
وأضاف رافينيا أن نيمار يحرص دائماً على الاطمئنان على أحوال زملائه، سواء داخل الملعب أو في حياتهم الشخصية ونفسيتهم. واستذكر لحظة وصوله إلى المنتخب قائلاً: "كان أحد الذين استقبلوني عملياً بأذرع مفتوحة بأفضل طريقة ممكنة".
وأشاد رافينيا بالعقلية التنافسية الاستثنائية لزميله البولندي روبرت ليفاندوفسكي في برشلونة، مؤكداً أنه يمتلك رغبة لا تنضب في تحقيق الإنجازات.
وقال عن المهاجم البولندي: "إنه رجل من الطراز الأول ولديه عطش جنوني للفوز، لتحقيق الأشياء، بغض النظر عن عمره".
وأكد رافينيا أن ليفاندوفسكي يعمل بجد يومياً للحفاظ على أفضل مستوياته البدنية والنفسية، وهو ما يعتبره سر استمراريته في القمة.
بيلسا والكلاسيكو
كما تحدث رافينيا عن تجربته مع المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في نادي ليدز يونايتد الإنجليزي، واصفاً إياه بأنه يعيش ويتنفس كرة القدم.
وروى حكاية تعكس شغف بيلسا: "يقولون إنه استيقظ مرة في منتصف الليل لأنه كان يفكر في تكتيك وجعل الموظفين يقفون في الحديقة بالطريقة التي كان يفكر بها ليرى إذا كانت ستنجح".
وخلص رافينيا إلى أن "رأسه هو كرة القدم فقط"، مؤكداً التزام المدرب الأرجنتيني المطلق باللعبة.
أكد رافينيا أن مواجهات الكلاسيكو ضد ريال مدريد تحمل طابعاً خاصاً بغض النظر عن ظروف الفريقين: "الكلاسيكو هو كلاسيكو، بغض النظر عن وضع كل فريق، قد يكون أحد الفريقين يصارع على اللقب والآخر في أسفل الجدول، ويأتي الكلاسيكو، وتكون مباراة متكافئة للغاية".
وأظهر اللاعب البرازيلي روحه التنافسية قائلاً: "إما أن أذهب للفوز أو لا أذهب"، في إشارة إلى رفضه التام لفكرة الخسارة.










