نايف أكرد مدافع المغرب يحتفل بعد نهاية مباراة كندا في مرحلة المجموعات بكأس العالم - 1 ديسمبر 2022 - reuters

Resize text
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon

نايف أكرد: تغيير المدرب قبل كأس العالم صنع معجزة المغرب

شارك القصة
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon
دبي -
Resize text

أشاد مدافع وست هام يونايتد ونجم المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022 "نايف أكرد" بالقرار الذي اتخذه الاتحاد المغربي لكرة القدم بإقالة المدرب البوسني "وحيد خليلوزيتش" قبل 3 أشهر من بداية البطولة، وتعيين المدرب الوطني "وليد الركراكي".

ويعتقد نايف أكرد أن لولا تغيير المدرب والدعم الجماهيري لما كان المنتخب المغربي بلغ مرحلة الدور نصف النهائي ولعب على المركز الثالث أمام المنتخب الكرواتي.

وقال في حديث خص به قناة بي إن سبورتس: "لأكون صريحاً معك، الشيء الذي بدل كل شيء في كأس العالم هو تغيير المدير الفني قبل البطولة".

واستدرك "كلامي هذا لا يعني أن المدرب السابق (وحيد خليلوزيش) لم يكن في المستوى، فقد أهلنا إلى المونديال، لكن مجيء وليد الركراكي أعطى الفريق شحنة إضافية في المعسكر التحضيري، أنا أعرفه منذ أن كنت صغيراً وعمري 17 سنة، هو يجيد تحفيز اللاعبين ومنحهم طاقة إضافية".

وتابع "شعرنا بالطاقة الإيجابية خلال التحضير للمونديال وبعد بدء البطولة، وليد الركراكي ساعدنا، وأيضاً اللعب على أرض عربية، كل شيء كان متوفر لنا لتقديم مستوى كبير يشرف المغاربة والأفارقة والمسلمين عامةً".

وأضاف "ماذا غيّر وليد الركراكي داخل غرفة خلع الملابس؟ لديه أسلوبه الاستثنائي في التحفيز وفي التعامل مع جميع اللاعبين من جميع الأعمار، يعرف كيف يوجههم ويتحدث معهم خاصةً قبل بداية المباريات يعطيك شحنة تدفعك نحو الأمام لخدمة بلادك، وقرّبه الكبير من اللاعبين وصراحته وتعامله بشكل مباشر دون مجاملات، كلها أمور جعلت وجوده مُفيداً لنا".

وزاد "قبل بداية كأس العالم أخبرنا وليد الركراكي بأننا لسنا ذاهبين إلى قطر من أجل السياحة أو التمثيل المشرف في 3 مباريات ونعود للمغرب، دائماً كان يقول: لم نأت لقطر من أجل السياحة من الممكن أن نعود لها في الصيف لزيارتها بل جاءنا بهدف المواصلة حتى آخر لحظة في البطولة، والمباراة الأولى أمام كرواتيا كانت صعبة، والعديد من الناس طالبونا بالفوز، لكن كرواتيا من المرشحين، وفي النهاية أخذ المركز الثالث. الحمد لله الركراكي عزز ثقتنا في أنفسنا، في النهاية أعتقد أن مباراة إسبانيا كانت فارقة، وياسين بونو قدم مباراة خيالية، بعد فوزنا على بلجيكا وإسبانيا شعرنا أنه بمقدرتنا هزيمة البرتغال".

كما أشار نايف أكرد إلى أن "جميع عناصر المنتخب المغربي كانوا يحبون وليد الركراكي"، مضيفاً "لدرجة أن بعضهم لم يحصلوا على فرصة لعب أي مباراة في المونديال مع ذلك كانوا سعداء بتواجدهم ويحتفلون بكل لحظة".

ورفض قلب الدفاع المتميز التقليل من فترة ما قبل وليد الركراكي قائلاً "قبل وليد الركراكي لم تكن العلاقة بين اللاعبين وبعضهم البعض سيئة، نحن كنا بمثابة الأخوة خاصةً مع اللاعبين الأصغر سناً، لكن وصول وليد لتولي المسؤولية أعطى الفريق شحنة إضافية، شعرنا أننا أكثر من مُجرد لاعبين بل عائلة واحدة، نأكل معاً ونلتقي بعد انتهاء التدريبات ونتواصل بشكل أكبر، جمعتنا علاقة وطيدة ببعضنا، ولا ننس مساعدة الله لنا، والجمهور المغربي ساندنا كذلك، كل هذه العوامل عاونتنا لنلعب كوحدة واحدة وأوصلتنا لنكون في نصف النهائي".

شدد أكرد كذلك على أهمية دور الجمهور في مسيرة المنتخب المغربي بقوله "المساندة الجماهيرية التي حظينا بها ضاعفت من قوتنا، لا سيما في اللحظات الصعبة أمام إسبانيا حين لعبنا أشواط إضافية وركلات جزاء، ثم أمام المنتخب البرتغالي، كنا نلعب في أعلى مستوى كروي مباراة كل 3 أيام في كأس العالم، فكان لابد من دعم جماهيري، وأعتقد لولا الجمهور ربما لما وصلنا إلى هذه المرحلة".

وعن الإصابة التي هددت مشاركته قبل كأس العالم 2022، قال نايف أكرد "فترة صعبة كثيراً عليّ، لكن بالإرادة والتحدي تحقق الأمل وشاركت في البطولة. أود أن أشكر إدارة فريقي وست هام يونايتد لأنها وقفت جواري، وكذلك الاتحاد المغربي لكرة القدم، الحمدلله انني استطعت المشاركة، وحاولت تقديم الإضافة للفريق".