محمد صلاح في مباراة ليفربول وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي 2-1-2023 - Getty

Resize text
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon

ليفربول يعود لفصوله الباردة بخسارة فادحة أمام برينتفورد في الدوري

شارك القصة
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon
دبي -
Resize text

عاد ليفربول إلى فصوله الباردة مع أنصاره بسقط جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب برينتفورد بنتيجة 1/3 في الجولة 19 من المسابقة، ليواصل الابتعاد عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وتجمد رصيد ليفربول عند 28 نقطة في المركز السادس ليبتعد عن نيوكاسل الثالث بفارق 6 نقاط، ومانشستر يونايتد الرابع بفارق 4 نقاط، ولليونايتد مباراة أقل من نيوكاسل وليفربول!

ورفع برينتفورد رصيده لـ 26 نقطة في المركز السابع من 18 مباراة، متفوقًا على فولهام الثامن (17 مباراة) وتشيلسي التاسع (16 مباراة) بفارق نقطة واحدة.

تأخر ليفربول بهدفين دون رد خلال الشوط الأول من المباراة التي عرفت مشاركة الثلاثي "محمد صلاح وأوكسليد تشامبرلين وداروين نونيز" في الخط الأمامي للريدز.

سجل برينتفورد هدفه الأول في الدقيقة 19 بنيران صديقة، بعد خطأ فادح من المدافع الدولي الفرنسي "إبراهيما كوناتي" في تشتيت كرة عرضية من ركنية أرسلها المدافع الإنجليزي المخضرم "بين ميي".

ومرر بنجامين ميي الكرة العرضية على القائم القريب نحو المهاجم الكونجولي "يوان ويسا" لتمر منه وترتطم في جسد إبراهيما كوناتي بشكل غير متوقع لتسكن أقصى يسار الحارس أليسون بيكر الذي حاول عليها دون جدوى.

وشهدت الدقيقة 40 إلغاء حكم الفيديو المساعد (VAR) هدف ثان لفريق برينتفورد بداعي تسلل بنجامين ميي لحظة تسديد يوان ويسا لكرة رائعة داخل منطقة الجزاء.

لكن يوان ويسا رفض الاستسلام لانتهاء الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف وحيد، وسجل الهدف الثاني عند الدقيقة 42 برأسية عبقرية عانقت أقصى يمين المرمى.

ومرر لاعب الوسط الدولي الدنماركي "ماتياس ينسين" كرة عرضية مُتقنة من الجهة اليمنى عبرت من جميع مدافعي ليفربول ليرتقي لها المهاجم الكونجولي ليضربها بكل قوة على يمين بيكر، لينهي الشوط الأول لصالح برينتفورد بنتيجة 2-0 وسط ذهول نجوم الريدز.

كلوب يقود انتفاضة ليفربول

قرر المدير الفني لنادي ليفربول "يورجن كلوب" التحرك بإجراء ثلاث تغييرات بين شوطي المباراة، فسحب كل من هارفي إيليوت وتسيميكاس وفان دايك لإشراك نابي كيتا وآندي روبرتسون وجويل ماتيب.

وأسفرت تعديلات يورجن كلوب على تشكيلة ليفربول في تسجيل الأوروجوياني "داروين نونيز" لهدف التقليص سريعًا، عند الدقيقة 48، إلا أن حكم الفيديو المساعد (VAR) رفضه بسبب وجود تسلل بفارق بسيط من نونيز عن آخر مدافع!.

لكن إصرار ليفربول قاده نحو تسجيل هدف صحيح بعد دقيقتين فقط برأسية نموذجية من أوكسليد تشامبرلين - أحد أقصر اللاعبين على أرض الملعب -.

واستعاد الظهير الأيمن الدولي الإنجليزي "أليكسندر أرنولد" ذاكرة التمريرات العرضية التي تميز بها، في لعبة الهدف الأول لفريقه، عندما مرر كرة مُتقنة من الجهة اليمنى على رأس تشامبرلين المنطلق داخل المنطقة والذي تعامل بعبقرية مع الكرة بوضعها في الزاوية البعيدة للحارس الإسباني "دافيد رايا".

شعر المدرب الدنماركي لنادي برينتفورد "توماس فرانك" بالخطر على النقاط الثلاث بعد انتفاضة ليفربول في بداية الشوط الثاني، فقام بإجراء تغييرين متتاليين في الدقيقتين 73 و74 بإشراك جوشوا دا سيلفا ولويس بوتير محل الثنائي ماتياس ينسين ويوان ويسا اللذين تراجع مردودهما كثيرًا عما كان عليه في الشوط الأول.

وتسببت تدخلات المدرب الدنماركي في تسجيل برينتفورد لهدف ثالث قتل به المباراة تماماً على رفاق محمد صلاح، حمل توقيع المهاجم الدولي الكاميروني "بريان مبيومو" في الدقيقة 84.

اضغط هنا للتعرف على أرقام واحصائيات المباراة