جمهور اليوفي في مباراة أتلانتا -19 مايو 2019 - Reutres

Resize text
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon

فضائح الفساد.. شبح يلاحق يوفنتوس منذ زمن بعيد

شارك القصة
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon
دبي-
Resize text

وجَّه الاتحاد الإيطالي صفعة قوية، أمس الجمعة، لنادي يوفنتوس، بعدما خصمت محكمة كروية 15 نقطة من رصيد النادي، في إطار تحقيقات في صفقات إنتقال.

وجاء الحكم أصعب من خصم 9 نقاط كان قد طلب بها المدعي العام لكرة القدم، في وقت سابق أمس، خلال جلسة استماع تبحث في الطريقة التي تعامل بها يوفنتوس، أكثر الأندية الإيطالية نجاحاً، وعدد من الأندية الأخرى مع صفقات تبادل اللاعبين.

كما قررت المحكمة أيضاً منع رئيس يوفنتوس السابق أندريا أنيلي من تولي أي منصب في كرة القدم المحلية لمدة 24 شهراً.

تاريخ حافل

ارتبط اسم اليوفي خلال السنوات الماضية بالعديد من ملفات الفساد المالي والإداري، قبل أن يتورط النادي من جديد في قضية الانتهاكات الخاصة بالتفاصيل المعلنة لميزانية النادي.

وكان اليوفي قد دخل التاريخ الأسود لكرة القدم عام 2006 من خلال الواقعة الشهيرة التي أدت إلى هبوط النادي إلى الدرجة الثانية الإيطالية، عندما تمت إدانته في قضية ""كالتشيوبولي"، ليتم خصم نقاط مهمة من رصيده وسحب لقب الدوري منه مع هبوطه إلى الدرجة الثانية، وهو ما ساهم بعد ذلك في رحيل عدد من نجومه.

ولم يسلم اليوفي من العقوبات في دوري الدرجة الثانية، بعد أن تم خصم 9 نقاط من رصيده قبل بداية الموسم، لكن كل ذلك لم يمنعه من العودة بسرعة إلى أجواء قسم الأضواء.

اليوفي يتورط في قضية منشطات

واجه لاعبو اليوفي عام 1998 تهماً مباشرة من مدرب روما آنذاك زيدنك زيمان، الذي طلب من الاتحاد الإيطالي بعدم التهاون مع موضوع تعاطي المنشطات والتلاعب بنتائج التحاليل والفحوصات قبل المباريات، مشدداً على أن نجوم اليوفي لوكا فيالي وأليساندرو ديل بييرو وفابريتسيو رافانيلي في قفص الاتهام.

وعاد الاتحاد الإيطالي في عام 2002 ليفتح تحقيقاً مع اليوفي بخصوص تعاطي بعض لاعبيه للمنشطات، ما جعل الفريق مطارداً دائماً بهذه التهم التي تُسيء لتاريخه الكروي التليد.

يوفنتوس طرف في فضيحة 1980

كان نادي "السيدة العجوز" طرفاً في الفضيحة التي هزَّت الكرة الإيطالية عام 1980 مع بعض أندية دوري الدرجة الأولى والثانية.

وتم الكشف خلال ذلك الوقت، بأن بعض لاعبي الكرة الإيطالية باعوا مباريات مقابل المال، بمشاركة أندية أفيلينو وبولونيا ويوفنتوس ولاتسيو وميلان ونابولي وأندية أخرى.

سواريز يضع اليوفي في ورطة جديدة

شهد عام 2021 مفاجأةً من العيار الثقيل، بعدما أكد تحقيق أجرته السلطات الإيطالية مع لويس سواريز بخصوص تزوير امتحان اللغة الإيطالية من أجل انتقاله إلى يوفنتوس الذي فشل في النهاية.

واعترف اللاعب الأورغوياني بعد ذلك بتلقيه نص الامتحان مكتوباً قبل الخضوع له، وعرفت القضية تورط بافل نيدفيد، نائب يوفنتوس، والرئيس أندريا أنييلي.

كما سبق لنادي يوفنتوس وأن تورط عام 2018 في التعاون مع المافيا لبيع تذاكر المباريات لمدة 10 سنوات، حيث أكد المدعي العام حينها، أن الرئيس السابق أندريا أنييلي تعامل مع عصابات في شمال غرب إيطاليا للترويج لتذاكر المباريات.

وواجه أنييلي عقوبة الإيقاف لمدة عام واحد، ليتم رفعها مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو بالإضافة لغرامة على يوفنتوس قدرها 600 ألف يورو.

ويُعتبر كل ما عاشه اليوفي في تاريخه من تورط في ملفات فساد، بمثابة "سواد" يُسيء له ولمناصريه في كل بقاع العالم، قبل أن يتم كشف النقاب عن قضية جديدة أمس الجمعة، نتج عنها خصم 15 نقطة من رصيد "السيدة العجوز" التي أنهكتها ملفات الفساد منذ زمن بعيد.