صورة عامة لملعب "ملبون بارك" الخاص ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس - REUTERS

Resize text
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon

بعد شكوى أوكرانيا... حظر علمَي روسيا وبيلاروس في بطولة أستراليا

شارك القصة
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon
ملبورن -
Resize text

حُظر علما روسيا وبيلاروس من ملعب ملبورن بارك خلال بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعد شكوى من سفير أوكرانيا لدى البلاد، في خطوة وصفتها السفارة الروسية استسلاماً لـ"تلاعب سياسي".

ونشر فاسيل ميروشنكو، سفير أوكرانيا لدى أستراليا ونيوزيلندا، صورة تُظهر علماً روسياً معلقاً على شجيرة قرب الملعب، حيث كانت مواطنته كاترينا بايندل تلعب مباراتها في الدور الأول الاثنين.

وكتب ميروشنكو على "تويتر": "أدين بشدة العرض العلني للعلم الروسي خلال مباراة لاعبة التنس الأوكرانية كاترينا بايندل في بطولة أستراليا المفتوحة اليوم. أدعو تنس أستراليا إلى تطبيق سياسة العلم المحايد فوراً".

وردّ المسؤولون عن بطولة أستراليا الثلاثاء، بحظر علمَي البلدين. ووَرَدَ في بيان أصدروه: "علما روسيا وبيلاروس ممنوعان في بطولة أستراليا المفتوحة. سياستنا الأولية مكّنت المشجعين من إحضار أعلام، ولكن لا يمكنهم استخدامها لإحداث اضطراب. بالأمس شهدنا حادثاً، إذ وُضع العلم على جانب الملعب".

وأضاف البيان: "الحظر يسري فوراً. سنواصل العمل مع اللاعبين والجمهور، من أجل ضمان أفضل بيئة ممكنة للاستمتاع بالتنس".

في المقابل، اعتبرت السفارة الروسية في أستراليا أن بطولة أستراليا المفتوحة استسلمت لـ"تلاعب سياسي". ووَرَدَ في بيان أصدرته: "علاوة على التمييز بالفعل ضد لاعبي التنس الروس، من خلال سياسة العلم المحايد، ذهبت بطولة أستراليا الآن إلى أبعد من ذلك، من خلال التأكد من عدم إمكانية دعم جمهورهم بشكل واضح".

وأضاف البيان: "إنه لأمر مؤسف حقاً أن نرى منظمي البطولة يستسلمون لتلاعب سياسي علني ومتعجرف، إلى حدّ التضحية بروح اللعب النظيف الذي كان متأصلاً في بطولة أستراليا المفتوحة".

في السياق ذاته قالت مارتا كوستيوك، المصنفة الثانية في أوكرانيا، إنها لن تصافح منافساتها من روسيا وبيلاروس، إذ تشعر بأنهنّ "لم يفعلن ما يكفي للتحدث علناً ​​ضد الغزو" الروسي لأوكرانيا.

حُظرت مشاركة لاعبين من روسيا وبيلاروس في بطولة ويمبلدون العام الماضي، لكنهم كانوا قادرين على المنافسة كرياضيين فرديين من دون انتماءات وطنية، في بطولة أستراليا المفتوحة، حيث لا يُعرض علما البلدين مع أسمائهم خلال البثّ التلفزيوني، ولا تتم الإشارة إلى الدولتين على أوراق القرعة.