لاعب المنتخب المغربي يانيس بكراوي يحتفل بتسجيل هدف في مرمى مصر بنهائي كأس إفريقيا تحت 23 سنة - 9 يوليو 2023 - Twitter/@UAFAAC

Resize text
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon

المغرب يهزم مصر ويتوج بكأس إفريقيا تحت 23 سنة لأول مرة

شارك القصة
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon
دبي-
Resize text

انتظر 60 ألف مشجع مغربي في ملعب المجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط حتى الدقيقة 105 من نهائي كأس أمم إفريقيا تحت 23 عاماً ليحتفلوا بهدف تتويج منتخب بلادهم لأول مرة بلقب المسابقة بعد أن تمنع على "أسود الأطلس" في النسخة الأولى من العام 2011 حين خسر النهائي أمام الغابون في مفاجأة كبيرة.

استطاع اللاعب البديل أسامة ترغلين أن يهز شباك منتخب مصر التي ظلت صامدة رغم النقص العددي حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي الأول، ليهدي منتخب بلاده اللقب الأول.

وانضم منتخب المغرب إلى قائمة المتوجين بكأس أمم إفريقيا تحت 23 ليصبح رابع بطل بعد الغابون 2011 ونيجيريا 2015 ومصر 2019.

إضافة إلى التتويج باللقب، تأهل منتخب المغرب إلى أولمبياد باريس 2024 وانضم إليه منتخبا مصر ومالي ليمثلون القارة السمراء في الألعاب الأولمبية.

قذيفة مصرية في شباك المغرب

احتاج المنتخب المصري إلى دقيقتين فقط ليوجه إنذاره الأول للدفاع المغربي حين تألق الحارس المغربي علاء بلعروش أمام تسديدة أسامة فيصل الذي كاد أن يباغت ويسجل هدف هو الأسرع في البطولة.

توهج "الفراعنة" المبكر توج بهدف عالمي من قذيفة لا تصد ولا ترد في الدقيقة 9 عبر نجم نادي بيراميدز الصاعد محمود صابر حسن الذي سدد كرة صاروخية في غاية الروعة والجمال.

لئن تألق بلعروش حارس نادي ستراسبورغ الفرنسي في التصدي لأول هجمة ببراعة، فإنه اكتفى بالمشاهدة ومعاينة الأضرار مع قذيفة حسن التي إستقرت في الزاوية التسعين.

ورقة حمراء صادمة لمصر

فرحة محمود حسن بهدفه العالمي لم تدم سوى دقائق قليلة، بعد أن تدخل بعنف على عبد الصمد الزلزولي الذي حاول التوغل ودخول منطقة الجزاء في الدقيقة 13.

الحكيم الكيني بيتر واورو كاماكو لجأ إلى تقنية الفيديو المساعد ليتخذ قراره بطرد اللاعب المصري في الدقيقة 18، لينهي "الفراعنة" المباراة منقوص عددياً.

الطرد هو الأول ضد منتخب مصر في كأس إفريقيا تحت 23 سنة في خامس مبارياته في البطولة بعد مواجهة كل من النيجر والغابون ومالي وغينيا.

أول هدف في شباك مصر

وصول "المغاربة" لمرمى منتخب مصر كان صعباً مع النجاح التكتيكي للمدرب البرازيلي روجيرو ميكالي في غلق المنافذ في الأطراف وسد الثغرات في العمق.

لكن بعد أن حافظ على نظافة شباكه طيلة مشوار كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة، إنهار الحارس المصري حمزة علاء أمام أول هجمة مغربية في نهائي البطولة مع حلول الدقيقة 36.

محترف أوكسير الفرنسي ينيس البكراوي هرب من التغطية الدفاعية واستقبل بينية رائعة من زميله بلال الخنوس ليسجل هدف التعادل ويعيد المباراة إلى النقطة صفر.

وأهدر المنتخب المغربي فرصة محققة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حيث أضاع إسماعيل الصيباري فرصة بطريقة غريبة بعد تمريرة ذكية من الزلزولي لينتهي الشوط على التعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب.

الصيباري نجم الفرص الضائعة

هدوء كبير اتسمت به الدقائق الأولى من الشوط الثاني، ليقترب بعدها منتخب المغرب في الدقيقة 70 من تسجيل الهدف الثاني بعد تسديدة أرضية جانبية من اسماعيل صيباري.

فيما حاول منتخب مصر مباغتة شباك "أسود الأطلس" عبر أسامة فيصل الذي اخترق الدفاع المغربي في الدقيقة 77 دون أن ينجح في الوصول إلى شباك بلعروش.

في الدقيقة 82 ومن هفوة كبيرة في العمق المصري فوت الصيباري مرة أخرى فرصة تسجيل هدف الفوز والتتويج بعد تمريرة سحرية من الخنوس.

في الدقيقة 87 كاد محمد شحاتة أن يفاجئ المنتخب المغربي بهدف قاتل بعد تسديدة صاروخية.

حمزة علاء ينقذ مصر من القاضية

شهدت الدقيقة 89 أخطر هجمة في المباراة، فبعد مجهود فردي مميز من الزلزولي في الجهة اليسرى، أنقذ حمزة علاء مرمى منتخب مصر من هدف محقق بالتصدي لكرة البديل أمين الوزاني.

في الدقائق الأخيرة من المباراة أقدم المدرب المغربي عصام الشرعي على اخراج واحداً من نجوم المباراة بلال الخنوس، قبل أن يعلن الحكم الكيني على نهاية المباراة في وقتها الأصلي على التعادل 1-1 ليتم اللجوء بعد ذلك إلى الأوقات الإضافية للمرة الثانية على التوالي في نهائيات البطولة بعد نهائي مصر وكوت ديفوار 2019.

قذيفة حاسمة من البديل ترغلين

فرض المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على الأوقات الإضافية واقترب شيئاً فشياً من تسجيل هدف الفوز مع التألق الكبير لنجم المباراة عبد الصمد الزلزولي.

في الدقيقة 105 وبينما كان ينتظر الجميع نجم منتخب المغرب عبد الصمد الزلزولي على مستوى الكرة الثابتة، أتى البديل أسامة ترغلين من الخلف ليسدد بقوة مستفيداً من خطأ الحارس المتألق حمزة علاء، ليقود منتخب بلاده إلى تحقيق لقبه الأول.