جوستافو ألفارو المدير الفني لمنتخب الإكوادور - reuters

Resize text
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon

الإكوادور تستغني عن المدرب جوستافو ألفارو رغم التألق في المونديال

شارك القصة
Facebook Icon
Twitter Icon
WhatsApp Icon
دبي -
Resize text

أقدم الاتحاد الأكوادوري لكرة القدم على قرار مُفاجيء نهاية هذا الأسبوع، بإعلان الانفصال بشكل رسمي عن المدير الفني للمنتخب الأول "جوستافو ألفارو" رغم التألق الملحوظ للفريق تحت قيادته في كأس العالم 2022.

ونال منتخب الإكوادور تحت قيادة المدرب الأرجنتيني صاحب الـ 60 عاماً، إشادات واسعة من النقاد والجمهور خلال كأس العالم بعد الاداء المثالي الذي قدمه أمام قطر حين فاز في المباراة الافتتاحية قبل أن يتعادل معه المنتخب الهولندي بصعوبة في مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات.

لكن الخسارة من السنغال 1/2 وتوديع رفاق إينير فالنسيا من دور المجموعات يبدو أنه ترك صدعاً في علاقة جوستافو ألفارو مع مسؤولي الاتحاد الذين كانوا ينتظرون التواجد في ثمن النهائي أو تكرار إنجاز مونديال 2006 حين ودع الفريق من ربع النهائي على يد إنجلترا.

وقال الاتحاد الإكوادوري في بيان رسمي أمس الخميس "بعد بضعة أشهر من المناقشات بين الاتحاد وجوستافو ألفارو، قرر الطرفان أن يكونا أحرارًا، والبحث عن خيارات جديدة لصالح وتنمية مصالحهما".

وقاد المدرب المتميز صاحب الـ 60 عاماً منتخب الإكوادور في العرس الكروي العالمي في قطر، بتقديم أداء مذهل أمام قطر وهولندا.

وقبلها احتل المركز الثالث خلف البرازيل والأرجنتين ضمن المجموعة المشتركة لتصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى المونديال العربي الأول من نوعه.

وأشاد الاتحاد بتحقيق ألفارو هدفه بعدما نجح في تأهيل "إل تريكولور" إلى نهائيات كأس العالم، بعد فشل بلوغ مونديال روسيا 2018، كما نجح في الترشح لربع نهائي كوبا أميركا 2021 التي استضافتها البرازيل.