أعلنت فاليري كاميلو رئيسة اتحاد اللاعبات المحترفات للتنس اليوم الجمعة أنه جرى إلغاء التسجيل الصوتي في ملاعب التدريب بالبطولة الختامية للموسم.
وتسببت تعليقات خاصة أدلت بها جيسيكا بيغولا عن ميرا أندريفا خلال بث مباشر على هامش الاستعدادات للبطولة في الأمر.
وبث الاتحاد عبر قناته على موقع يوتيوب حصص التدريب في إنديان ويلز، قبل انطلاق البطولة يوم الأحد، والتقطت الميكروفونات محادثة بين بيغولا، المصنفة الخامسة عالميا، ومدربها مارك نولز.
ووصفت بيجولا، في تعليقات انتشرت لاحقا عبر منصات التواصل الاجتماعي، أندريفا، الفائزة ببطولة فرنسا المفتوحة، بأنها "متكبرة"، وقالت إنها "تحتاج إلى أن تتواضع". كما أشارت إلى أن مدربتها كونشيتا مارتينيز شجعت سلوك اللاعبة البالغة من العمر 19 عاما.
وأعلن اتحاد اللاعبات أنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن عدم إخطار اللاعبات بوجود ميكروفونات تنقل الصوت في ملاعب التدريب.
وأقرت كاميلو بوجود نقص في اللافتات والإشعارات الموجهة للاعبات، وقالت إن التسجيل الصوتي لن يتم بعد الآن في ملاعب التدريب خلال البطولة التي تبدأ يوم الأحد.
وأضافت كاميلو في تصريحاتها للصحفيين في إنديان ويلز: "البث المباشر المصحوب بالصوت كان قيد التشغيل لفترة من الوقت، وقد تم تصحيح الأمر، وجرى إيقافه. لم يعد هناك أي تسجيل صوتي في ملاعب التدريب".
ولم تُسأل بيغولا عن الحادثة خلال لقائها مع وسائل الإعلام اليوم الجمعة، لكنها صرحت لشبكة "إي.إس.بي.إن" بأنه موقف مؤسف وتأمل في الاستفادة منه لمواصلة الضغط من أجل خصوصية اللاعبات.
وكانت كوكو غوف، الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى، دعت في يناير إلى مزيد من الخصوصية بعد أن التقطت الكاميرات صوراً لها، وهي تحطم مضربها عقب هزيمتها في دور الثمانية ببطولة أستراليا المفتوحة أمام إيلينا سفيتولينا.
ورددت عدة لاعبات، من بينهن بيغولا وإيجا شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب في البطولات الكبرى، تلك الدعوات.
وقالت شفيونتيك في يناير: "السؤال هو: هل نحن لاعبات تنس أم حيوانات في حديقة الحيوانات، حيث يتم مراقبة الحيوانات حتى أثناء قضاء حاجتها؟.. حسناً، كان هذا مبالغة بالطبع، لكن سيكون من الرائع التمتع ببعض الخصوصية. سيكون من الرائع أيضاً أن يكون لكل واحدة منا مسارها الخاص دون أن تكون دائما تحت المراقبة".
وفي أعقاب الحادثة التي وقعت مع غوف، كشفت بطولة في تكساس تابعة لاتحاد لاعبات التنس عن توفير "غرفة الغضب" لتتمكن اللاعبات من التخلص من إحباطهن بعيداً عن الكاميرات.
ورحبت جوف بفكرة غرف الغضب، لكنها أضافت في أبريل أن وضع لافتات إرشادية كان أحد الحلول الرئيسية.
وتستمر البطولة الختامية، التي تُقام في إنديان ويلز للمرة الأولى، حتى 15 نوفمبر الجاري.









