تأمل إيغا شفيونتيك في الاستفادة من خبرة مدربها الجديد فرانسيسكو رويج ومهاراته الفنية، عندما تبدأ المصنفة الرابعة عالمياً موسمها على الملاعب الرملية في بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس هذا الأسبوع، بعد أن بدأت العام بطريقة مخيبة للآمال.
وخرجت البولندية، التي حققت ستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، من دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة، وبطولات الدوحة وإنديان ويلز، قبل خسارتها الصادمة أمام ماجدا لينيت في الدور الثاني من بطولة ميامي المفتوحة الشهر الماضي.
ودفع ذلك شفيونتيك للانفصال عن مدربها فيم فيسيت وتعيين رويج، الذي عمل مع نجمها المفضل رافائيل نادال بين عامي 2005 و2022، ومؤخراً مع البريطانية إيما رادوكانو.
وقالت شفيونتيك في مؤتمر صحفي في شتوتغارت: "أنا سعيدة جداً بالبدء مع فرانسيسكو".
وأضافت: "كنت أبحث بشكل أساسي عن شخص يتمتع بنظرة ثاقبة، وخبرة فنية كبيرة، ولكنه أيضاً شخص ذو خبرة كافية لمساعدتي في التعامل مع أنواع مختلفة من المواقف، أشعر أن فرانسيسكو قد مر بكل شيء في الجولة".
وتابعت: "تسير الأمور بشكل رائع حقاً، تمكنت من العثور على مدرب جديد بسرعة كبيرة، وهو أمر إيجابي لأنه عندما تفعل ذلك في منتصف الموسم، فمن الجيد أن تشعر ببعض الأمان في هذا الشأن".
وبدأت شفيونتيك، التي فازت بأربعة ألقاب في بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعبها الرملية المفضلة، استعداداتها للبطولة الكبرى التي تبدأ في 24 مايو بفترة تدريب مكثفة في أكاديمية نادال في مايوركا تحت أنظار الإسباني.
وقالت شفيونتيك: "سألته عما إذا كان من الممكن أن يأتي وربما يكون مصدر إلهام، وأيضاً أن أسمع بعض التعليقات منه".
وأضافت: "كان شرفاً لي أن يكون معي على الملعب، بصراحة، لم تكن لدي توقعات كبيرة لأنني أعلم أنه مشغول للغاية ولديه الكثير من الأمور التي يجب أن يقوم بها، لأنه دائماً ما يكون لديه مشاريع مختلفة وكل شيء".
وتابعت: "الآن سأواصل العمل مع فرانسيسكو، سيكون هو الشخص الذي سيتولى العملية برمتها، هذا هو المخطط في الوقت الحالي".









