أكد نواه لايلز مجدداً مكانته على قمة هرم سباقات المضمار، بفوزه في نهائي سباق 100م في البطولة الوطنية الأميركية لألعاب القوى.
وحقق لايلز زمناً قدره 9.79 ثانية، وهو أفضل توقيت في العالم هذا العام، وذلك في موسم وصفه بأنه "عام الراحة"، رغم إصراره على مواصلة تقديم العروض المميزة.
وانطلق البطل الأولمبي بسرعة فائقة من منصة الانطلاق في مضمار استاد إيكان، ولم يكن تفوقه محل شك طوال السباق، إذ عبر خط النهاية متقدما بفارق 0.09 ثانية على روني بيكر، بينما جاء كيني بيدناريك في المركز الثالث أمام جماهير نيويورك.
وعادل لايلز بهذا الفوز أفضل رقم شخصي في مسيرته، والذي حققه في النهائي المثير في دورة الألعاب الأولمبية في باريس قبل عامين، وقال في رسالة واضحة للجميع: "مجرد كونه عام راحة (من البطولات الكبرى) لا يعني أنني أخطط للركض ببطء".
وأضاف لايلز، الذي يخطط أيضاً للمشاركة في سباق 200م اليوم السبت: "أنا لا أقدم حتى ما أعلم أنني قادر عليه. لسنا في ذروة الجاهزية بعد. لم نصل إلى الأداء الفني المثالي. نحن بعيدون كل البعد عن ذلك. لذا سأستمر في المطالبة بالمزيد. لماذا أكتفي بأقل من ذلك؟".









