كشف الملاكم البريطاني تايسون فيوري أن حادث السيارة الذي تعرض له مواطنه أنتوني جوشوا في نيجيريا، كان عاملاً حاسماً في قرار عودته إلى الحلبة.
وأكد فيوري أن هشاشة الحياة دفعته لعدم تأجيل شغفه بالملاكمة، حيث يستعد لمواجهة الروسي أرسلانبيك محمودوف يوم 11 أبريل المقبل على ملعب توتنهام هوتسبير، في أول نزال له منذ ديسمبر 2024.
كيف أثّر حادث جوشوا على قرار فيوري؟
اتخذ فيوري قرار العودة إلى الملاكمة في ديسمبر الماضي، بينما كان يقضي عطلة عائلية في تايلاند خلال عيد الميلاد.
وأوضح الملاكم البالغ من العمر 37 عاماً في مؤتمر صحفي الاثنين، أن الأخبار المتعلقة بحادث جوشوا، والذي وقع بعد أيام قليلة من نزال الأخير في ميامي، جعلته يعيد التفكير في أولوياته.
وقال فيوري: "كنت في إجازة مع عائلتي في تايلاند لعيد الميلاد، فقط لأهرب من المطر الذي كان يسبب لي الاكتئاب. ثم سمعت كل تلك الأخبار السيئة التي حدثت، وفكرت: الحياة قصيرة جداً وثمينة جداً وهشة جداً".
واستشهد البطل السابق للوزن الثقيل بقناعات دينية لتبرير قراره السريع بالعودة، وأضاف: "قد يحدث أي شيء في أي لحظة، ولا يجب أن تؤجل الأشياء إلى الغد أو العام المقبل أو الأسبوع المقبل، لأن الغد غير مضمون لأحد".
تحديات تنتظر فيوري في نزال أبريل
ويواجه فيوري تحدياً حقيقياً في نزاله المقبل ضد الروسي محمودوف البالغ من العمر 36 عاماً، إذ لم يخض الملاكم البريطاني أي نزال منذ هزيمته أمام الأوكراني أوليكساندر أوسيك للمرة الثانية في 8 أشهر خلال ديسمبر 2024.
وقبل نزاليه مع أوسيك، لم يسبق لفيوري أن انهزم كمحترف من قبل، إذ أن البريطاني هو بطل سابق للوزن الثقيل مرتين، وقد أكد أن عهده الثالث كبطل للعالم هو أحد أهدافه الرئيسية في هذه العودة.
فيوري ضد جوشوا.. حُلم الجماهير البريطانية
كانت هناك شائعات عن عودة فيوري حتى قبل حادث جوشوا، مع تكهنات بإمكانية إقامة النزال المنتظر بين الملاكمين البريطانيين في عام 2026.
ومع ذلك، فإن حادث جوشوا جعل مستقبله داخل الحلبة غير واضح حتى الآن، رغم أن الجماهير البريطانية لا تزال تأمل في تحقيق هذا اللقاء التاريخي يوماً ما.










