تلقى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، ضربة جديدة قبل 4 أشهر من كأس العالم 2026، بإصابة مهاجم بورتو البرتغالي سامو أوموروديون بقطع في الرباط الصليبي.
وأصيب اللاعب خلال مباراة الكلاسيكو أمام سبورتينغ لشبونة الاثنين على ملعب دراغاو.
وتقلصت خيارات دي لا فوينتي في الخط الأمامي بإصابة لاعب أرسنال ميكيل مورينو، وتبعه سامو أوموروديون لاعب أتلتيكو مدريد وتشيلسي السابق.
وأكد نادي بورتو أن مهاجمه الشاب لن يعود للملاعب هذا الموسم بعد تعرضه لهذه الإصابة خلال الشوط الأول أمام سبورتينغ.
المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً اضطر لمغادرة الملعب في الاستراحة بعد إصابته في الدقيقة 45.
وتبين لاحقاً، أن اللاعب يعاني من التواء في الركبة اليمنى مع تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة طويلة الأمد أنهت موسمه.
أوضح نادي بورتو في بيانه الرسمي: "سامو، الذي غادر المباراة عند الاستراحة ضد سبورتينغ (1-1)، تعرض لالتواء في الركبة اليمنى مع تمزق في الرباط الصليبي الأمامي. وسيُعاد تقييم حالته من قبل الجهاز الطبي للنادي خلال الأيام القادمة".
وتم إعلام الاتحاد الإسباني لكرة القدم بتفاصيل الإصابة التي ستشكل عائقاً كبيراً أمام خطة دي لا فوينتي، خصوصاً أن سامو شارك تحت قيادته في 4 مباريات وكان أحد الخيارات الهجومية استعداداً للمونديال.











