تفاقم أزمة المدرب دي زيربي مع مارسيليا بعد خماسية الكلاسيكو

روبرتو دي زيربي مدرب أولمبيك مارسيليا - 31 يناير 2026 - REUTERS
روبرتو دي زيربي مدرب أولمبيك مارسيليا - 31 يناير 2026 - REUTERS
دبي-الشرق

يعيش أولمبيك مارسيليا حالة من الاضطراب الداخلي بعد الهزيمة القاسية 5-0 في الكلاسيكو أمام غريمه باريس سان جيرمان.

تصاعدت الانتقادات الموجهة للمدرب روبرتو دي زيربي من داخل غرفة الملابس، في ظل تدهور ملحوظ للأجواء داخل مركز التدريب.

بحسب صحيفة "ليكيب"، فإن دي زيربي لم يتحدث في غرفة الملابس بعد المباراة كعادته، وعاد الفريق في منتصف الليل إلى مارسيليا ليبيت في مركز التدريب. 

استُدعي الجميع يوم الاثنين الماضي لحصة تدريبية لم تكن هادئة بالمعنى الحقيقي، بينما لم يُعقد بعد أي اجتماع قمة بخصوص مستقبل المدرب.

بعد الخسارة أمام أوكسير (1-3، في 8 نوفمبر 2024) الموسم الماضي، استخدم دي زيربي نفس الأسلوب العاطفي، حيث طلب اللاعبون الاجتماع به لتأكيد دعمهم وهو ما تكرر مؤخراً.

 من الانتقادات التي وجهت للمدرب، عدم الاستمرار في تشكيل 4-2-3-1 الذي ظهر أمام رين، ونقل ميسون غرينوود إلى الجناح الأيسر، ومعاقبة بعض اللاعبين (مثل جيرونيمو رولي) دون آخرين، والإفراط في استخدام اللاعبين الجدد، وإضعاف ثقة القادة مثل بافارد وأوباميانغ.

إذا كان المدير الرياضي مهدي بنعطية يفرض صرامة كبيرة، فإن المدرب دي زيربي لا يخفي حالاته المزاجية وغضبه في التدريبات، مما خلق مناخاً من التوتر ينعكس على أداء اللاعبين في المباريات.

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك