أعلن نادي برشلونة رسمياً اليوم السبت انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي "سوبر ليغ"، والذي كان من مؤسسيه، وكان يخطط للانفصال عن دوري أبطال أوروبا ورعاية الاتحاد الأوروبي "يويفا".
برشلونة ترك غريمه وحليفه السابق ريال مدريد بمفرده في المشروع، الذي انطلق في 2021، بعد انقطاع علاقتهما مؤخراً بسبب قضية نيغريرا المثيرة للجدل.
وتساءل البعض إن كان قرار الانسحاب سينعكس سلبياً على بطل الدوري الإسباني، بتعرضه لعقوبات مالية قاسية قد تبلغ 300 مليون يورو.
لكن صحيفة "Mundo Deportivo" الكتالونية أكدت أن برشلونة لن يواجه أي مشكلة، نقلاً عن مصادر بالنادي، حيث كان الرئيس جوان لابورتا قد اتفق على خيار الخروج من مشروع "سوبر ليغ" دون أي تكلفة مالية.
وجاء قرار الانسحاب بعد التقارب بين برشلونة والاتحاد الأوروبي، وتحسن علاقاتهما في الآونة الأخيرة، حيث تبادل لابورتا ورئيس "يويفا" ألكسندر تشيفرين الدعوات الرسمية لحضور مباريات واجتماعات بعد قطيعة.
ما قصة دوري السوبر الأوروبي؟
تأسس دوري السوبر الأوروبي بقيادة 12 نادياً في أبريل 2021، منها ريال مدريد وبرشلونة و6 فرق إنجليزية (أرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير) و3 فرق إيطالية (ميلان ويوفنتوس وإنتر ميلان) وأتلتيكو مدريد، بينما رفضت 3 أندية المشاركة هي بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان.
وبعد أيام قليلة، انسحبت كل الفرق الإنجليزية، وبعدها انسحب أتلتيكو مدريد وإنتر وميلان، لتتبقى 3 أندية فقط هي ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس.
وفي يونيو 2024، انسحب يوفنتوس، ليتبقى العملاقان برشلونة وريال مدريد، لكن يأتي انسحاب النادي الكتالوني، ليترك ريال مدريد وحيداً، ويكتب على الأرجح كلمة النهاية في المشروع الذي لم يظهر للنور.
واعترض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على هذا المشروع، ولجأ إلى إجراء تغييرات جذرية في دوري أبطال أوروبا، ونشأ نزاع قانوني حول أحقية الأندية في إطلاق مسابقة مستقلة.










