المغربي رشاد فتال يفرض قانوناً جديداً في ريال مدريد

رشاد فتال مهاجم ريال مدريد كاستيا من أصول مغربية - 16 أكتوبر 2025 - X/@FabricaMadrid
رشاد فتال مهاجم ريال مدريد كاستيا من أصول مغربية - 16 أكتوبر 2025 - X/@FabricaMadrid
دبي-الشرق

شكّلت إصابة المهاجم رشاد فتال الأخيرة ضربة قاسية لرديف ريال مدريد "كاستيا" خلال ما تبقى من الموسم.

لم يتمكن فتال وهو من أصول مغربية من خوض سوى مباراتين رسميتين هذا الموسم بسبب إصابة عضلية وانتكاستين.

عانى في البداية من شد عضلي مصحوب بتمزق في الأوتار في سبتمبر خلال مباراة مع منتخب إسبانيا تحت 20 عاماً.

وحدثت الانتكاسة الأولى في نهاية أكتوبر والثانية في بداية يناير في اليوم نفسه الذي كان من المقرر أن يعود فيه بعد غياب دام أربعة أشهر.

وقد كان لهذه الحادثة الأخيرة، إلى جانب حوادث أخرى تسببت في توترات طبية في فالديبيباس، مثل حالة اللاعب الشاب ماركو كومباني، تداعيات كبيرة.

تزامنت انتكاسة فتال التي هزّت أركان "لا فابريكا" (أكاديمية ريال مدريد للشباب)، مع إعادة هيكلة طبية عقب عودة نيكو ميهيتش رئيساً للخدمات الطبية في ريال مدريد.

في ظل هذا التغيير والقرارات الجديدة والتعديلات على البروتوكولات التشغيلية، تقرر التأكيد على ضرورة خضوع اللاعبين الشباب المتعافين من إصابات عضلية طويلة الأمد لتدريب جماعي لمدة أسبوعين على الأقل قبل عودتهم للمنافسات.

تم تطبيق "قانون رشاد" على لاعبين في وضع مشابه لوضع مهاجم كاستيا، كان لاعب الوسط روبرتو مارتين، الذي عانى من إصابة مماثلة في الوتر، أول من تم تمديد فترة تدريبه مع المجموعة وخضع لأقصى درجات الحذر قبل استدعائه.

لعب روبرتو مارتين أولى دقائقه مع ريال مدريد ج في 25 يناير، بعد إصابته في منتصف أكتوبر أثناء لعبه مع كاستيا ضد أورينسي.

 

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك