رد الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي على عقوبات الاتحاد الإفريقي بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال الشهر الماضي.
وفرض الاتحاد الإفريقي عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث المباراة النهائية، ومنها إيقاف أشرف حكيمي قائد المغرب مباراتين، واحدة موقوفة التنفيذ، وإسماعيل صيباري 3 مباريات، وتغريم الاتحاد المغربي أكثر من 300 ألف دولار.
وقال الاتحاد المغربي في بيان إنه اطلع "على الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية، والتي توصلت بها الجامعة الملكية المغربية مؤخراً بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير 2026، بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، برسم نهائي كأس إفريقيا للأمم، والتي شهدت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما ترتب عن ذلك من فوضى وأعمال شغب".
وأضاف: "بالنظر إلى أن العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، كما أكدت على ذلك المراسلة الرسمية التي بعث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية الى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وحرصاً منها على صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف لهذه الأحكام".
وتضمن قرار الاتحاد الإفريقي فرض عقوبة الإيقاف مباراتين على إليمان ندياي وإسماعيلا سار ثنائي منتخب السنغال، وتغريم الاتحاد المحلي أكثر من 600 ألف دولار.
وأصدر الاتحاد السنغالي بياناً قبل أيام، وقال إنه يتقبل عقوبة الاتحاد الإفريقي، ولن يتقدم باستئناف.









