سفيان بوفال يجدّد صدامه مع مدربه السابق سيباستيان بوكونيولي

سفيان بوفال خلال مباراة بين لو هافر ورين - 18 يناير 2026 - X/@HAC_Foot
سفيان بوفال خلال مباراة بين لو هافر ورين - 18 يناير 2026 - X/@HAC_Foot
دبي-الشرق

يستعدّ المهاجم المغربي سفيان بوفال لمواجهة سيباستيان بوكونيولي، مدربه السابق في لو هافر، خلال مباراة ضد موناكو بالدوري الفرنسي.

اللقاء لم يكن أيّ منهما يتوقعه قبل 3 أشهر فقط، إذ انضمّ بوفال حديثاً إلى لو هافر حتى يونيو المقبل، بعدما فسخ عقده مع أونيون سانت جيلواز البلجيكي، النادي الذي كان بوكونيولي يشرف عليه حتى أكتوبر الماضي، قبل انتقاله إلى موناكو.

شهدت العلاقة بين الطرفين توتراً واضحاً، رغم إحراز لقب الدوري البلجيكي في موسم 2024-2025، بحسب موقع RMC.

عانى المهاجم المغربي من إصابات متكرّرة، حالت دون مشاركته الفعلية في رحلة الفريق نحو اللقب، إذ اقتصر دوره في مرحلة التصفيات النهائية على ربع ساعة في المباراة الأولى، قبل إصابته وغيابه عن 6 مباريات متتالية، ثم دخوله دقيقة واحدة فقط في المباراة النهائية، ممّا  أثار استياء بوفال.

بوكونيولي وإدارة هشاشة بوفال

المدرب البلجيكي أدرك منذ البداية طبيعة اللاعب المغربي وهشاشته البدنية، بقوله في سبتمبر الماضي: "كان دائماً يتعرّض لانقطاع في فترات أدائه الجيد. للأسف، لم نرَ بعد ما يستطيع تقديمه على مدى فترة طويلة".

وأضاف: "إذا كان لائقاً بدنياً، فهو متعة حقيقية من حيث الجودة الفنية. أظهر ذلك سابقاً. علينا أن نرى إن كان قادراً على تجاوز هذه المرحلة، سواء ليصبح لاعباً أساسياً أو مجرد بديل فاخر".

بوكونيولي تعامل بحذر شديد مع بوفيال طيلة فترة عملهما المشترك، وهذا ما قلّص مشاركات اللاعب المغربي، رغم موهبته الاستثنائية.

صدام فبراير وتوتر متصاعد

التوتر بلغ ذروته في فبراير 2025، عندما غادر بوفال الملعب غاضباً بعد ساعة من اللعب، وذلك بعدما قرّر المدرب استبداله، حرصاً عليه.

وقال بوكونيولي آنذاك: "أستطيع تفهّمه، إذ كنت لاعباً وكل لاعب يريد اللعب في كل دقيقة. لكنه يجب أن يتفهّمني أيضاً".

وأضاف: "أبدلته إذ لديه تاريخ من الإصابات. سنتحدث بهدوء لاحقاً. أستطيع تفهّم ردّ فعله، ولكن يجب ألا يتكرّر ذلك".

تفيد إحصاءات بأن بوفيال لم يسجل أي هدف، في 33 مباراة خاضها بقيادة بوكونيولي، الذي رحل في النهاية وهو يشعر بأنه لم يستفد بشكل كامل من موهبة المهاجم.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك