أفادت وسائل إعلام مغربية بمثول 18 مشجعاً سنغالياً ورجل جزائري أمام النيابة العامة في الرباط، بتهم التخريب والشغب وممارسة العنف ضد قوات الأمن، في أعقاب الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية بين المغرب والسنغال.
اندلع الشغب فور احتساب ركلة جزاء لمصلحة المغرب في الوقت بدل الضائع بنهائي كأس أمم إفريقيا، إثر خطأ ارتكبه لاعب سنغالي.
وأقدم مشجعون لـ"أسود التيرانغا" على مهاجمة المدرجات وبعض أفراد الأمن، إذ رشقوهم بمختلف المقذوفات.
بثّت مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات تلفزيونية هذه التصرفات لعدة دقائق، ما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية.
تعطيل المباراة لمدة 15 دقيقة
جرت محاولات لإقناع لاعبي منتخب السنغال بالعودة إلى الملعب لاستكمال المباراة، إلا أن حالة الارتباك استمرت لمدة 15 دقيقة.
تخلّلت هذه الفترة أعمال عنف متفرقة وتسلّل مشجعين إلى الملعب، ممّا أدى إلى توقف اللقاء بشكل كامل.
وعجزت قوات الأمن في البداية عن السيطرة على الموقف، قبل أن تتمكّن من إعادة النظام واستئناف المباراة. وأدانت الصحافة والاتحادات الرياضية هذه الأفعال.
ووَرَدَ في بيان رسمي: "من غير المقبول الانسحاب من الملعب بهذه الطريقة، كما أن العنف لا يمكن التسامح معه في رياضتنا، إنه ببساطة أمر غير مقبول".
وأضاف: "المشاهد المؤسفة التي شهدناها اليوم يجب أن تُدان ولا تتكرّر أبداً"، مؤكداً على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.









