في أعقاب النهاية المثيرة لبطولة كأس أمم إفريقيا، اضطر رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم إبراهيم موسى غوساو إلى نفي شائعات انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدثت عن مشادة كلامية حادة بينه وبين نظيره المغربي فوزي لقجع.
وأكد غوساو في بيان رسمي أن هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة، مشيداً بالعلاقات الودية التي تجمع البلدين.
موجة من الشائعات بعد البطولة
شهدت الأيام الأخيرة من البطولة انتشاراً واسعاً للشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي. من بين هذه الشائعات، ادعاءات بوفاة أحد عمال الملعب جراء الاشتباكات التي وقعت في المدرجات خلال المباراة النهائية يوم الأحد الماضي، وهو ما اضطر السلطات المغربية للتدخل يوم الثلاثاء لوضع حد للجدل المتصاعد.
تصريحات غوساو الرسمية
أصدر غوساو بياناً رسمياً عبر الموقع الإلكتروني لـالاتحاد النيجيري لكرة القدم، نفى فيه بشكل قاطع الادعاءات المتداولة. وقال: "لا أعرف من أين أتت هذه المعلومة. نيجيريا والمغرب تربطهما علاقات ودّية في مجال كرة القدم، وحتى على المستوى الحكومي".
وأضاف غوساو أن علاقته الشخصية مع فوزي لقجع، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ظلت دائماً في أفضل حالاتها، مؤكداً: "شخصياً، كانت لي دائماً علاقات جيدة مع السيد لقجع. لم يحدث أي خلاف أو تبادل للشتائم. من نشر هذه المعلومة إنما ينشر أكاذيب محضة".
خلفية الشائعة المزعومة
زعمت بعض التقارير أن الرئيسين النيجيري والمغربي كادا أن يتعاركا جسدياً خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي. وبحسب هذه المزاعم، كان السبب المفترض انتقادات وجهها غوساو بشأن مستوى التحكيم في البطولة، وهي انتقادات نفى الرئيس النيجيري الإدلاء بها من الأساس.
وأوضح غوساو: "قبل المباراة، أعلنت علناً أن الاتحاد النيجيري لكرة القدم لا يشعر بأي قلق بشأن التحكيم. وبعد المباراة، لم أعلق بأي شكل من الأشكال".
اختتم رئيس الاتحاد النيجيري تصريحاته بكلمات إشادة للجهات المنظمة. وقال: "بالنسبة للاتحاد النيجيري لكرة القدم، لم ندخر أي ثناء على الاتحاد المغربي لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية، والحكومة المغربية، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيمهم كأس أمم إفريقيا ناجحة للغاية".
وأضاف أن البطولة كانت "مليئة بالبريق واللمعان، وستظل محفورة في ذاكرتنا لسنوات عديدة قادمة".









