نشر أشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي رسالة مفعمة بالمشاعر بعد "أيام عصيبة" وخسارة نهائي كأس أمم إفريقيا ضد السنغال يوم الأحد الماضي.
وكان المغرب على وشك إنهاء صيام دام 50 عاماً عن التتويج بلقب كأس إفريقيا، لكن براهيم دياز أهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وقبل أن تسجل السنغال هدف المباراة الوحيد في الوقت الإضافي وتنتزع اللقب من الرباط.
ونشر حكيمي رسالة عبر إنستغرام وكتب: "بعد أيام عصيبة، وأنا أحاول استيعاب كل ما حدث، شعرتُ بالحاجة إلى التعبير عما في قلبي".
وأضاف حكيمي أنه يشكر ملك المغرب وفوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي وكل الشعب المغربي وكل المشجعين على دعمهم "في كل مباراة وكل دقيقة وكل لحظة".
كما تقدم بالشكر للمدرب وليد الركراكي وكل أفراد الجهاز الفني وزملائه "على العمل الجاد والالتزام والتضحيات الضخمة التي بذلناها معًا خلال كأس الأمم الإفريقية. كانت 35 يوماً من الحياة المشتركة، والجهد الدؤوب، والانضباط، والوحدة. فريقٌ أظهر للعالم أن المغرب لا يكتفي بالمنافسة، بل يُلهم".
وتابع حكيمي: "هذه الرحلة لم تنته بعد. ما مررنا به يُرسي أساسًا متينًا للمستقبل. بهذه العقلية، وهذه الوحدة، وهذا الطموح، لا حدود لما يُمكن لهذا الفريق تحقيقه. المستقبل يُبنى على ما نزرعه اليوم.. المستقبل مشرق. سيواصل المغرب مسيرته مرفوع الرأس. شكراً لكم على كل شيء. ديما المغرب".
وبدأ حكيمي البطولة على مقاعد البدلاء بسبب تعرضه لإصابة في الكاحل خلال اللعب مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، واشترك بشكل تدريجي، حتى عاد لموقعه المعتاد في التشكيلة الأساسية لـ"أسود الأطلس"، وكان قريباً من حلم التتويج لولا ركلة جزاء دياز المهدرة.









