يواجه باير ليفركوزن احتمالية فقدان خدمات لاعبه المغربي إلياس بن صغير لفترة إضافية، بعد تعرضه لإصابة في الكاحل الأيسر خلال مشاركته في كأس الأمم الإفريقية مع منتخب المغرب.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حرج يعاني فيه النادي الألماني من غياب ثلاثة لاعبين قادرين على اللعب في مركز صانع الألعاب، إلا أن المدير الرياضي سيمون رولفس أكد عدم نية الفريق ضم لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
إصابة جديدة تُعقّد وضع بن صغير
تعرض إلياس بن صغير لإصابة في الكاحل الأيسر خلال آخر حصة تدريبية قبل مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، مما أجبره على متابعة المباراة من المدرجات يوم الأحد الماضي.
وكان اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً يعاني بالفعل من مشاكل خفيفة في عضلة العانة منذ عدة أشهر، لكن الإصابة الجديدة في الكاحل جاءت لتُضيف تعقيداً إضافياً على وضعه الصحي.
ولم يشارك بن صغير في البطولة القارية إلا كلاعب بديل حتى الدور قبل النهائي، وهو ما يُخالف توقعات باير ليفركوزن بعودته بزخم معنوي إيجابي من البطولة المُقامة في بلاده.
رولفس يُؤجّل تقييم خطورة الإصابة
أعرب المدير الرياضي سيمون رولفس عن عدم قدرته على تحديد مدى خطورة إصابة بن سغير بشكل دقيق حتى الآن، مُشيراً إلى ضرورة عودة اللاعب أولاً للنادي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة.
وصرّح رولفس يوم الإثنين في تصريحات نقلتها صحيفة "Kicker" قائلاً: "هذا أيضاً ما نعيشه: عليه أن يعود أولاً، ثم سنتمكن من تقييم حالته بشكل مناسب". وتُشير التقارير إلى أن المنتخب المغربي لم يُقدم تفاصيل كافية حول طبيعة الإصابة وفترة التعافي المُتوقعة.
أزمة في مركز صانع الألعاب في باير ليفركوزن
يُعاني باير ليفركوزن من غياب ثلاثة لاعبين يمكنهم شغل مركز صانع الألعاب (الرقم 10)، مما يضع ضغطاً إضافياً على المدرب كاسبر هيولماند في اختياراته التكتيكية.
فقد أعاد النادي اللاعب جوشوا سارجنت المُعار من مانشستر سيتي مبكراً خلال فترة الانتقالات الشتوية، قبل أن يُعيره مجدداً لنادٍ آخر. كما يغيب أنطونيو بالاسيوس، الذي قدّم أداءً لافتاً كصانع ألعاب على الجناح الأيمن في أول مباراة تحت قيادة هيولماند ضد فرانكفورت (فوز 3-1)، لفترة طويلة بسبب إصابة في القدم.










