تراجع أحمد حسام "ميدو" مهاجم الزمالك السابق عن اتهامه لحسن شحاتة المدير الفني السابق لمنتخب مصر وجهازه الفني المعاون بالاعتماد على "سحرة ودجالين" خلال قيادة الفراعنة في الفترة الذهبية التي شهدت تتويج مصر بكأس الأمم الإفريقية 3 مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.
وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بياناً يوم الاثنين أعلن خلاله إيقاف ميدو ومنعه من الظهور الإعلامي وإحالته للتحقيق بسبب"التشكيك في إنجازات الكرة المصرية".
ورد نجم الزمالك وتوتنهام السابق ببيان رسمي عبر حسابه على منصة إكس، وقال: "لاحظت خلال الأيام الأخيرة وجود محاولات لتحريف بعض التصريحات التي أدليت بها في بودكاست مع الأستاذ أبو المعاطي زكي، وإخراجها عن سياقها الحقيقي. وأؤكد بشكل قاطع أنني لم أقصد بأي حال من الأحوال التقليل من منتخب مصر، أو التشكيك في إنجازاته، أو الإيحاء بأن أي انتصارات تحققت بوسائل غير رياضية".
وأضاف: "مجرد التفكير في هذا المعنى هو أمر غير منطقي، خاصة وأنني كنت أحد أفراد المنظومة التي شاركت في تحقيق بطولات للمنتخب الوطني، وكنت ولا أزال فخورًا بارتداء قميص منتخب مصر وتمثيله. وأوضح أن حديثي جاء في سياق اجتماعي وثقافي عام، حول وجود بعض المعتقدات الشخصية لدى أفراد داخل المجتمع الرياضي، مثلها مثل أي مجتمع آخر، ولم يكن المقصود به على الإطلاق منتخب مصر كمؤسسة أو كمنظومة، ولا اللاعبون أو الأجهزة الفنية التي حققت النجاحات بجهد وعرق وتضحيات يعلمها الجميع".
وتابع: "ومن المعروف للجميع أن منتخب مصر حقق بطولاته عبر تاريخه الطويل من خلال العمل والانضباط والموهبة والروح القتالية، وأي تفسير لكلامي خارج هذا الإطار هو اجتزاء غير دقيق لا يعكس المعنى الحقيقي لتصريحاتي".
وختم ميدو بيانه قائلاً: "سأظل دائمًا فخورًا بارتداء قميص المنتخب لاعبًا، وبالمساهمة ولو بجزء بسيط في إنجازاته، وحتى بعد اعتزالي، ومن خلال عملي الإعلامي، سأبقى حريصًا على دعم الكرة المصرية بكل صدق ومسؤولية".
خلافات قديمة
دخل ميدو، الذي خاض رحلة حافلة بالتجارب في أوروبا وخاصة في الدوري الإنجليزي، في خلاف حادٍ مع المدرب حسن شحاتة بعد استبداله في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2006 أمام السنغال، وبسبب المشاجرة التي نشبت قرر شحاتة استبعاده من المباراة النهائية التي شهدت تتويج الفراعنة على حساب كوت ديفوار.
بعد 4 سنواتٍ، قرر شحاتة استبعاد ميدو من قائمة المنتخب في بطولة 2010 التي أقيمت في أنغولا، واستدعى بدلاً منه محمد ناجي "جدو" الذي توّج هدافاً للبطولة وكان من أبرز أسباب تتويج الفراعنة على حساب غانا.
وبعد استبعاده، عقد ميدو مؤتمراً صحفياً وهاجم الجهاز الفني الذي استبعده من البطولة على الرغم من أنه "أفضل لاعب في مصر" على حد قوله.
واعتاد نجم توتنهام هوتسبير السابق مهاجمه الجهاز الفني السابق بقيادة "المعلَم" واتهمه بأنه كان أحد الأسباب التي دمرت مسيرته الاحترافية.









