يرى أسطورة ليفربول ديتمار هامان أن الحل الأنسب لنهاية مثالية لمسيرة محمد صلاح يكمن في الانفصال عن ليفربول مع نهاية الموسم الجاري.
ويترقب جمهور ليفربول عودة محمد صلاح إلى إنجلترا هذا الأسبوع، بعد انتهاء مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا باحتلال المركز الرابع، والوجود في المركز الثاني بقائمة الهدافين برصيد 4 أهداف.
وقد تنتج تداعيات جديدة بخصوص مستقبل هداف الريدز بسبب التصريحات المثيرة للجدل التي كان قد أدلى بها قبل المشاركة في كأس أمم إفريقيا، حيث قاد بلاده للعب مباراة الترتيب أمام نيجيريا بعد الخسارة في نصف النهائي أمام السنغال.
ولهذا السبب، يرى هامان أن أيقونة ليفربول قد يكون من الأفضل له البحث عن الرحيل، قائلاً في تصريحات نشرها موقع BetGoat "كانت هناك عروض سيئة في غياب محمد صلاح عن الفريق، لذلك من غير العدل تحميله مسؤولية الخسائر التي تعرض لها الفريق حين كان هنا".
وأضاف هامان: "تصريح صلاح بشأن أحقيته في اللعب بسبب ما قدمه في السابق، وعدم وجود شيء ما ليثبته لفت انتباهي، لأن هذا هو الواقع بالفعل. عندما تضم لاعبين مثل ألكسندر إيزاك، وهوغو إيكيتيكي، وفلوريان فيرتز، ومع وجود كودي غاكبو، عليك أن تقاتل من أجل مكانك بغض النظر عما قدمته في الماضي".
ووجه هامان تساؤلاً لصلاح: "هل أنت مستعد للجلوس على مقاعد البدلاء لبضع مباريات إذا رأى المدرب أن لاعباً آخر أفضل؟ حتى لو كان ذلك في نصف نهائي أو نهائي دوري أبطال أوروبا؟ إذا لم يكن كذلك، فربما يكون الانفصال هو الحل الأفضل".
الفائز بدوري أبطال أوروبا 2005 شدد بقوله: "لا أرى سبباً يمنع نجاح صلاح وفيرتز معاً. لكن صلاح عانى في التسجيل من اللعب المفتوح منذ أعياد الميلاد العام الماضي. السؤال هو إلى أي مدى لا يزال قادراً على ترك بصمة في المباريات. عمره 33 عاماً؟ ومع اللاعبين الهجوميين قد تصنع ستة أشهر فارقاً كبيراً".
ماذا قال سلوت عن عودة محمد صلاح؟
رغم عدم اتضاح موقفه من المشاركة في رحلة منتصف الأسبوع إلى مارسيليا بالجولة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، فإن صلاح سيكون متاحاً على الأرجح لمواجهة بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.
لكن عودة صلاح ستتزامن مع أصداء مقابلته المثيرة للجدل في المنطقة المختلطة بملعب إيلاند رود مطلع ديسمبر الماضي، حين أكد أن هناك من يحاول دفعه للرحيل، وأنه لا تربطه أي علاقة بالمدرب آرني سلوت.
وكان مدرب ليفربول قد أعاد صلاح لتشكيلة ليفربول قبل كأس أمم أفريقيا، لكن الملف قد يُفتح بشكل أوسع عند عودة اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً إلى النادي.
ورفض سلوت، في حديثه يوم الجمعة، الكشف عن طبيعة المحادثات التي أجراها مؤخراً مع صلاح.
وقال سلوت: "أنا سعيد بعودته إلى النادي، لأن مو كان مهماً للغاية لهذا النادي. حتى لو كان لدي 15 مهاجماً، لكنت سعيدًا بعودته، غير أن هذا ليس وضعنا الحالي. أنا سعيد بعودته بعد مباراة مهمة مع منتخب مصر".









