أكد بابي تياو مدرب السنغال أن المغرب يدخل نهائي كأس الأمم الإفريقية وهو المرشح لحصد اللقب، كما رفض الانتقادات الموجهة للتنظيم.
وتلعب السنغال مع المغرب في نهائي كأس الأمم غداً الأحد، حيث يتنافس المنتخبان على التتويج للمرة الثانية في تاريخهما.
ولم يفز المغرب باللقب منذ 1976، ووصل للنهائي للمرة الثانية بعد الخسارة أمام تونس في 2004.
وسبق أن نالت السنغال اللقب للمرة الأولى في تاريخها في 2021، عندما تغلبت على مصر بركلات الترجيح.
وأبلغ تياو مؤتمراً صحفياً: "النهائي سيكون احتفالاً لإفريقيا. المغرب وصل إلى النهائي نتيجة اجتهاده، ويستحق التقدير، فليس من السهل الوصول إلى النهائي على أرضك أمام جماهيرك، لكن المغرب سيواجه أسوداً متعطشة لتحقيق اللقب الثاني".
وأضاف: "المغرب هو المرشح للقب، فهو يتصدر المنتخبات الإفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي، وعلينا تهنئة المغرب، لكن مصر ما زالت الأكثر تتويجاً، كما يُذكرنا مدربها (حسام حسن)".
وتابع: "إنه النهائي الحلم للجميع، وعلينا إعداد أنفسنا للعب بأفضل طريقة ممكنة، والفوز باللقب سيجعله أكثر روعة".
ورفض مدرب السنغال الحديث عن التحكيم، مفضلاً التأكيد على أن فريقه سيقدم كل ما لديه في المباراة.
وقال تياو: "أفضل عدم الحديث عن التحكيم، لأننا كلنا نرتكب الأخطاء، وفي بعض الأحيان علينا تقبل أخطاء الحكام، سنلعب بأسلوبنا، وسنقدم كل ما لدينا".
أزمة التنظيم
واجه تياو عدة أسئلة بشأن ما تعرض له منتخب السنغال عند وصوله إلى محطة قطار الرباط وغياب التأمين.
ووجد لاعبو السنغال أنفسهم وسط حشود، واقترب أشخاص من اللاعبين لالتقاط الصور معهم.
وأصدر الاتحاد السنغالي بياناً ينتقد فيه إجراءات التنظيم الخاصة بالنهائي فيما يتعلق بواقعة محطة القطار، وملعب التدريب، وصعوبة حصول جماهيره على تذاكر المباراة، ونسب تذاكر كبار الزوار.
وقال تياو: "صورة إفريقيا كانت على المحك، لدينا لاعبون من الطراز العالمي، والتنظيم جيد جداً حتى الآن، ويجب اختتام البطولة بالشكل اللائق، لكن ما حدث كان غير طبيعي، لاعبو فريقي كانوا في خطر".
لكن الأمور كادت أن تتطور للأسوأ خلال المؤتمر الصحفي، عندما حاول أحد الصحفيين إلقاء اللوم على الاتحاد الإفريقي بكونه المسؤول عن التنظيم.
وأجاب تياو: "لن نفسد الاحتفال، وعلينا الحديث عما حدث، وهذا ليس انتقاداً، بل مجرد ملاحظة، وأشكر المغرب على هذا التنظيم الرائع، والذي رفع من مستوى كأس الأمم الإفريقية".
وأضاف: "لكن الجميع شاهد ما حدث بالأمس، ولا أتحدث كمدرب للسنغال، بل كمواطن إفريقي".









