اعتبر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، أن كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها المغرب "هي الأفضل من حيث التنظيم والجودة الفنية"، وأن النهائي بين المغرب والسنغال "يجمع بين أفضل منتخبين في التصنيف القاري".
قبل يومين من نهائي البطولة، تحدث موتسيبي لصحيفة LA GAZZETTA DELLO SPORT، على هامش زيارته لكاتدرائية القديس بطرس في الرباط.
وأشارت الصحيفة إلى أن المليونير الجنوب إفريقي تبرّع، من خلال مؤسسته العائلية، بمبلغ 250 ألف دولار للكنيسة الكاثوليكية في الرباط، وبمبلغ مماثل للجالية المسلمة.
واعتبرت أن كثيرين في إفريقيا مستاؤون، ويتساءلون عن مكان إقامة البطولة عام 2028، بعدما باتت تُنظم كل 4 سنوات بدل كل سنتين، علماً أن المغرب مرشّح أيضاً لاستضافة تلك النسخة.
وقال موتسيبي: "لا أعرف أين ستُنظم كأس أمم إفريقيا 2028، لكنني أعرف أين سنكون عام 2027، في كينيا وتنزانيا وأوغندا. البطولة الحالية هي بلا شك الأفضل إطلاقاً، من حيث التنظيم والجودة الفنية، وهذا ما نريده لكرة القدم الإفريقية: التميّز داخل الملعب وخارجه".
وأضاف: "النهائي الأحد بين المغرب والسنغال يجمع بين أفضل منتخبين في التصنيف القاري، وضمّت مباريات ربع النهائي أفضل 8 منتخبات. كانت بطولة استثنائية، ولكن لا تسألوني مَن سيفوز".
"كأس أمم إفريقيا+"
موتسيبي تطرّق إلى التغييرات التي تشهدها كرة القدم بالقارة، قائلاً: "بصراحة، أعتقد بأن التغييرات التي أدخلناها على جدول مباريات كرة القدم الإفريقية وهيكليتها لم تُفهم بالكامل. ستُقام كأس إفريقيا كل 4 سنوات، نعم، لكن دوري الأمم الإفريقية، الذي أُطلق عليه اسم كأس أمم إفريقيا+، سيُنظم سنوياً، ونجري محادثات مع فيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) بشأن إقامته حتى خلال عام كأس العالم، وهذا أمر غير مُتاح الآن".
وأضاف: "سنُشرك منتخباتنا الوطنية الـ54، وليس فقط المنتخبات الـ24 المُشاركة في كأس أمم إفريقيا، وبالطبع أفضل لاعبينا المحترفين في أوروبا وأميركا وآسيا".
وتابع: "نسعى إلى تطوير كل اتحاداتنا الـ54، والموارد المالية مهمة، إذ أننا بحاجة إلى دفع رواتب مُجزية للاعبين وجميع العاملين في قطاع كرة القدم. أنا سعيد بما نفعله وما يحدث. إنه جزء من الإرث الذي سنتركه".










