تُسيطر حالة من الجدل على مستقبل النجم الفرنسي أنطوان غريزمان مع أتلتيكو مدريد، مع تبقي سنة واحدة على انتهاء عقده الحالي.
وصل أنطوان غريزمان إلى عامه الـ34، وبسبب فقدان لمسته الحادة داخل منطقة الجزاء، لم يعد أحد النجوم المؤثرين في خطة لعب المدرب دييغو سيميوني.
ولا يوجد سوى فريق واحد حالياً يود التعاقد مع بطل العالم 2018، وهو مونتيري المكسيكي، الذي لعب له مؤخراً سيرخيو راموس، بحسب ما كشفه الصحفي أليكس سيلفستر من برنامج "إل شيرينغيتو".
غريزمان سجل هدف الفوز من ركلة حرة مساء أمس في كأس ملك إسبانيا أمام ديبورتيفو لاكورونيا (1-0)، لكنه لم يعد عنصراً أساسياً في تشكيلة أتلتيكو كما في السابق، لكنه يثبت في كل مرة قدرته على إنقاذ الفريق في اللحظات الصعبة.
ولم يتأخر دييغو سيميوني في الإشادة بمهارات غريزمان وقدراته العالية، قائلاً بعد الفوز: "بما أنه سجل الهدف، فالنقد يكون إيجابياً. لم أقم باستبداله، بل استبدلت خوليان (ألفاريز). لقد أحرز هدفاً رائعاً، وهؤلاء هم اللاعبون الذين يصنعون الفارق. لا يزال يمتلك السحر الذي يدفعه لمواصلة مساعدة الفريق، كما فعل بهذا الهدف".
ليس غريباً أن سيميوني رحّب بتمديد عقد الدولي الفرنسي السابق (137 مباراة دولية، 44 هدفًا) حتى 2027، في يونيو الماضي.
لكن رغم ذلك، لا يمانع أتلتيكو مدريد في رحيل قائده في وقت أبكر مما كان متوقعاً، لتحقيق ربح مالي يعوضه عن بعض الخسائر.











